الخميس، 3 ديسمبر 2020

الشَّالُ الأزرق بقلم د. جمال شحود

 ( الشَّالُ الأزرق )

الْيَومُ جَميلٌ قَدْ أشْرَقْ
وَحَباني بِالَّلونِ الأزْرَقْ
وَوِسادَةُ حُلْمي هادِئَةٌ
حَمَلَتْني لَيْلاً في زَوْرَقْ
والزَّوْرَقُ سارَ لِشاطِئِها
وَعُيونُ الَّليلِ بِنا تَلْحَقْ
وَدَخَلْتُ الْقَصْرَ بِلا إذْنٍ
وَوَصَلْتُ لِبابٍ لا يُطْرَقْ
مَكْتوبٌ أعلى قَبْضَتِهِ
أدْخُلْ بِيَمينِكَ لا تَغْرَقْ
فَنَسيتُ وَقَدَّمْتُ اليُسرى
فَغَرِقْتُ بِبَحْرٍ مِنْ رَوْنَقْ
نادَيْتُ فلَمْ يُسْمَعْ صَوْتي
ونزلْتُ إلى القاعِ الأعْمَقْ
فإذا حورِيَّةُ أحلامي
تَتَبَخْتَرُ بالشَّالِ الأزرَقْ
أخَذَتْني نَحْوَ جواريها
قالَتْ: لا تَجْزَعْ ذا المِرْفَقْ
سَأعودُ إلَيْكَ تُرافِقُني
لِلْقَصْرِ العاجِيِّ الأوْرَقْ
وسَنَقضي أحلى لَيالينا
ونَجوبُ البَحْرَ ولا نَغْرَقْ
ما زالَ الوَعدُ بِعَوْدَتِها
وأنا مُنْتَظِرٌ أتَحَرَّقْ !!
د. جمال شحود
3 . 12 . 2020
من البحر المحدث
L’image contient peut-être : une personne ou plus et texte

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق