-أريد أن أكتب
*وما يمنعك؟
- احترت كثيرا!
* وفيم الحيرة؟
- أتساءل عن اللغة التي تليق بالكتابة عنك
* كلما تكتبه يدهشني، أشعر أن كل كلمة منك بساط ريح يحملني إلى عالم كله جمال وفرح
- لست أنا من يكتب، أنا فقط أترجم مفردات حضورك
* كيف لي أن أرد عليك!
- لا يهم، حديث عينيك يغني عن كل حديث.
عبد الفتاح علي شمّار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق