كم تشبهينني!
أيتها المدينة!
كم يشبه فضاءك
سماوات روحي المتقلّبة
موجات رياح
يكتنفها الغموض...
أسيرٌ قلبي
في سماءك المظلم
كضباب سماوات شرقية
اثر غارات غربية!
لونكِ غامق
ورؤيتي ضبابيّة...
أبحث عن طائرِ الحبّ
أضيع في أمل جناحيه
وما همّني الضّياع
أو حتّى الموتُ
لو به نور
يفكّ أسري من الغيوم!
* لين الأشعل*
لندن في 12/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق