الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

يا غادةً قد ألهبتْ خَفَّاقي بقلم الشاعر شهم بن مسعود

 يا غادةً قد ألهبتْ خَفَّاقي

ماذا صنعتِ بشاعرٍ مشتاقِ
شاميّةٌ لا ليس يوجد مثلها
في تونسٍ أو مصرَ أو بعراقِ
منها اقتربتُ فغافلتْ و تمكّنتْ
و تسلطنتْ و تملّكتْ أعماقي
سحرتْ فؤادي بسمةٌ من ثغرها
هلَّا وجدتُ لِسِحرها من راقي
من يوم لقياها و روحي تكتوي
بلهيبِ عشقٍ لجَّ في إحراقي
هي مُنْيَتِي و مَنِيَّتِي في حُبِّها
فَرَحا و أتْراحا أبيتُ أُلاقي
و هي العذابُ كما النّعيمُ لخافقي
فهُيامها مرٌّ و حُلْوُ مَذاقِ
و لقد ذكرتكِ فاسْتبدَّ بِيَ الهوى
حتّى رأيتُ الدّمعَ في أحداقي
و تَفيضُ روحي في هواك صبابة
فَصِلي و إلّا أسرعي إعتاقي
سُهْدٌ و آلامٌ و نارٌ في الحشى
لا تعجبي من حالة العُشَّاقِ
يا غادتي إنّي بقربكِ حالمٌ
جودي عليَّ أميرتي بِتَلاقي
هيّا تعالَيْ كَيْ نذوب بِبَعضِنا
نشفي الغليل بقُبلةٍ و عِناق
بالله ألَّا تُرْجِعيني خائبا
مُتأوِّهًا و تُبَعْثِري أوراقي
شهم بن مسعود 29/12/2020
L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout, océan, ciel, crépuscule, plein air, nature et eau

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق