يا غادةً قد ألهبتْ خَفَّاقي
ماذا صنعتِ بشاعرٍ مشتاقِ
شاميّةٌ لا ليس يوجد مثلها
في تونسٍ أو مصرَ أو بعراقِ
منها اقتربتُ فغافلتْ و تمكّنتْ
و تسلطنتْ و تملّكتْ أعماقي
سحرتْ فؤادي بسمةٌ من ثغرها
هلَّا وجدتُ لِسِحرها من راقي
من يوم لقياها و روحي تكتوي
بلهيبِ عشقٍ لجَّ في إحراقي
هي مُنْيَتِي و مَنِيَّتِي في حُبِّها
فَرَحا و أتْراحا أبيتُ أُلاقي
و هي العذابُ كما النّعيمُ لخافقي
فهُيامها مرٌّ و حُلْوُ مَذاقِ
و لقد ذكرتكِ فاسْتبدَّ بِيَ الهوى
حتّى رأيتُ الدّمعَ في أحداقي
و تَفيضُ روحي في هواك صبابة
فَصِلي و إلّا أسرعي إعتاقي
سُهْدٌ و آلامٌ و نارٌ في الحشى
لا تعجبي من حالة العُشَّاقِ
يا غادتي إنّي بقربكِ حالمٌ
جودي عليَّ أميرتي بِتَلاقي
هيّا تعالَيْ كَيْ نذوب بِبَعضِنا
نشفي الغليل بقُبلةٍ و عِناق
بالله ألَّا تُرْجِعيني خائبا
مُتأوِّهًا و تُبَعْثِري أوراقي
شهم بن مسعود 29/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق