حل الليل، وضعت اثقالي. تفقدت ذاكرتي. رتبتها جنبي، مرصفة كالمكتبة. كل الأحداث مرتبة ترتيبا ابجديا. تناولت أفكار النوم، ان قرصا واحدا يكفي، شحنت فيه سبعين حلما لذيذا. ثم استدرت على الجانب الأيسر، فأنا يسارية حتى في المنام. يستشيرني ماركس عن الثورة المقبلة، وتزورني طبقة من يسار اليوم يتنازلون عن افكارهم مقابل قصيدة تجعلهم ينامون في هدوء. جواربي علقت فوق الذاكرة. تتقاطر بعد الاغتسال من عرق الطرقات الغابر. وتنكمش خوفا من صقيع الشتاء. جدائل شعري تحررت مني...أصبحت حرة بلا قواميس، تحررت من معاجم العرب والعجم، وتهاطلت علي أحلام لا مثيل لها...ولكنني لا استبدل أحلامي بالأموال...ولا اشتريها ولكنها تمرح نحوي، وترقص مقبلة، تنتظر موعد نومي لتقص علي جميل الكلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق