حوار جماعي مع ضيفة الشرف الشاعرة نورا الواصل
من الجزائر مقيمة بفرنسا.
تحت شعار:" بالحرف نرتقي ونتحدى كوفيد19"
بفترة الحجر الصحي. بتاريخ//02جوان 2020
***
من فكرة وإشراف الشاعرة سامية بن أحمد من الأوراس الجزائر.
قائمة الأسماء المشاركة في هذا الحوار كالتالي//
الشاعرة سامية بن أحمد/الجزائر
الشاعر أحمد الشاهدي/المغرب
الشاعرة تيروز آميدي /العراق
الكاتبة زهرة بالعروسي /الجزائر
الأديبة وحيدة رجيمي/الجزائر
الكاتبة سهام بن لمدق/الجزائر
الشاعرة نعيمة بوستة/الجزائر
الكاتبة وهيبة بلقاسم/الجزائر
الكاتبة رونق قانة/الجزائر
***
أولا/نقدم نبذة مختصرة عن ضيفة الشرف الشاعرة
نورا الواصل .
@نورا الواصل من مواليد الحروش ولاية سكيكدة .
@متحصلة على شهادة البكالويا علوم
@شهادة الليسانس من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة @تخصص لغة ودراسات قرآنية
@صدر لي ديوان مشترك بعنوان
**نبض على ورق** في 2018
@مشاركة أيضا في ديوان *مشاعل جزائرية**
جمع وإشراف مشعل العبادي
@مشاركات في عدة كتب جماعيةمنها//
_ كتاب ثورة الكلمات الذي جمعته مجلة
**الكاتب الجديد**
_ مشاركة أيضا في كتابين إلكترونيين في مؤسسة الوجدان الثقافية.
_أكتب القصيدة العمودية .
_أكتب القصيدة النثرية.
_لي بعض المحاولات في القصة الومضة وكذا الهايكو.
_أحضر لديوانين :
واحد للقصيدة العمودية والآخر للقصيدة النثرية
*شاركت في عدة مسابقات وتحصلت على مراكز مشرفة
*إشتغلت بالتدريس لمدة سنتين ليأخذني القدر بعدها إلى خارج حدود الوطن أين أقيم الآن في مدينة مرسيليا بفرنسا وهذا مند 2000
*متزوجة وأم لطفلين بنت وولد
@@ حياتي الإبداعية ونشاطاتي الثقافية تنقسم إلى قسمين:
١_ فترة ما قبل الهجرة إلى فرنسا ، حيث إشتغلت فيها نائبة مدير جمعية الحروش للثقافة والأدب حيث نظمنا خلالها ملتقيات ادبية وأمسيات شعرية متعددة استقطبت اسماء مميزة في مجال القصيدة منها //
**الشاعرة المتالقة فضيلة زياية الملقبة بخنساء الجزائر
كما شاركت في عدة ملتقيات جهوية بولاية سكيكدة وضواحيها مكنتني من الإختلاط بأسماء بارزة جدا منها **الأديبة العالمية زهور ونيسي***
وكذا المرحوم **الشاعر الاخضر السائحي ***
الذي شرفني بمخطوطه لقصيدة **وجهان لأوت ** والذي أحتفظ به كتذكار وموروث ثقافي مهم جدا كما كانت لي لقاءات إذاعية في أذاعة قسنطينة.
٢_ فترة بعد الهجرة// فلا يوجد ما يذكر فيها تقريبا ألا بعض اللقاء الإذاعية على أثير إذاعتي الغزال والشمس بمرسيليا واقتصر نشاطي على النشاط الفايسبوكي الذي من خلاله إستطعت تطوير شعري ولازلت حتى الآن.
***
_بعد كلمات الترحيب من الجميع
الحوار الجماعي:
س1/ الإغتراب و القلم و الكتاب ، كلمات بحمولات شتى عند الشاعرة نورا الواصل إلى أي حد هناك توافق أو تحدي في التعامل الأدبي مع إرهاصات مفهوم هاته الكلمات ؟
ج/كل هذه الكلمات حمل ثقيل ومتنفس في نفس الوقت بالنسبة لنورا الواصل
لأن الإغتراب جعل مني شاعرة من نوع آخر شاعرة كتب كثيرا عن الوطن والحنين شاعرة تبكي دائما فقدان حضن الوطن والأهلو الإغتراب أيضا جعل مسيرتي الإبداعية ونشاطاتي تتاثر بشكل واضح وهذا ما اعاق نوعا ما مسيرتي لأن الغربة لا يوجد فيها متنفس الشعراء وهي ااملتقيات الادبية والامسيات الشعرية كل اتصالاتي عبر النت او الفايس بوك.
س2/أستاذة كيف حال الكاتب بفرنسا؟
ج/ حال الكاتب في الغربة فحاله حال اليتيم الذي فقد جميع اهله للأسف خسرت الكثير لاغترابي خصوصا أنني كنت في نشاط مستمر قبلها فلقد عانيت طويلا من هذا التغيير.
س3/نورا الواصل فعلا ستواصل، من خلال قراءة سريعة لبعض كتاباتك ، يشعر القارئ أنه مسافر عبر فضاءات متعددة و أنه معني و مقصود بكلمات القصائد ، فيبحر دون إرادة في بحرها....ظروف كتاباتك؟ و مم تنهلين ؟
ج/لا أكتب شيء لا أحسه لأنني أامن ان القارئ لن يصل إليه الحرف إن ام يحس به صاحبه لهذا اكتب حرفا ينبثق من داخلي لهذا ربما انا مقلة لا اكتب كثيرا او ربما لاسباب اخرى منها الغربة وعدم الإحتكاك بالمنتديات الأدبية.
_أنهل من كل شيى حتى من بسمة طفل او تاوه قلب تبقى المناهل كلها صالحة من أجل سبك الجمال.
س4/ هل تعد القصيدة لك سور تحتمي فيه و به من احزانك و متاعب الحياة و الاغتراب أم هي تعد نافذة لأشيائك و مكبوتاتك وأسرارك تفضلي شاعرتنا نورا نورا الواصل؟
ج/القصيدة بالنسبة لي سور احتمي فيه من متاعب الحياة ومتنفس لي في هذه الظروف والقصيدة أيضا متنفس
وملجأ للقلب والروح.
س5/ ماهو الدرس الذي تعلمته نورا الواصل من عميدتنا الاديبة زهور ونيسي اطال الله في عمرها.. و الشاعر الاخضر السائحي رحمة الله عليه ؟
ج/الدرس الذي تعلمته من معلمتي زهور ونيسي ان المراة تستطيع ان تصل مهما كانت العقبات فقد كانت امامي قدوة كالطود الذي لا تحركه ريح.
أما معلمي السائحي رحمة الله عليه
فقد ارشدني إلى طريق الشعر ووضح لي ان القوافي تخطنا هي كلما احببناها.
س6/ حبذا لو نعرف منك عن تجربتك مع راديو سولاي اذاعة الشمس بمرسيليا.. هل فادتك؟
ج/بالنسبة لإذاعة الشمس كانت لي معها عدة لقاءات وامسيات أدبية حيث تمت استضافتي من طرف المذيعة وداد لعدة حلقات تكلمنا فيها عن الشعر كما اني القيت فيها بعضا من قصائدي ولكن التى أن لها الأثر الأكبر الحظ الاوفر هي إذاعة الغزال.
س7/الشاعرة نورا الواصل هل النشر الإلكتروني هل يحقق لك متعة النشر الورقي؟
ج/ إن النشر الإلكتروني اصبح يحتل مكانة متقدمة في مجال النشر بل إنه رقم واحد في ذلك وهذا تسهيلا على القارئ فكل شيى اصبح إلكثرونيا ولكن صراحة لا يمنحني نفس متعة النشر الورقي.
ليس هنالك اجمل من اخذ الكتاب بكلتا اليدين وتصفحه .
ابتعدنا كثيرا عن الطبع الورقي والقراءة من الكتب ولكن الحقيقة ان الورقة والكتاب هما اكثر متعة.
س8/لك منشورات عديدة ورائعة على صفحات جريدة الوطن الإلكترونية هل ترينها الجريدة الأفضل ؟
ج/ فعلا لي عدة قصائد منشورة على صفحات الوطن التي كانت اولى الصحف استقبالا لأشعاري.
لا أقول انها الأفضل او الأفيد او حتى الأتقن لكنها تبقى لها مكانة خاصة لأنها أول من احتضن حرفي وانا ممتنة لهم جدا على اهتمامهم بقوافي.
س9/ ألا تفكرين في خوض تجربة الطبع و الإصدار؟
ج/بل طبعت ديوان مشترك نبض على ورق سنة 2018
وانا أحضر لطبع ديوانين آخرين واحد نثري والآخر للقصيدة العمودية.
س10/ لمن هي فكرة ديوان شعر ثنائي مع الشاعرة هدى طابوش ؟وكيف كانت مهمتكم صعبة ام سهلة؟ وهل دار النشر كانت لها وقفة ولو بسيطة في نشر ديوانكما؟
ج/فكرة الديوان المشترك فكرة مشتركة ايضا اتت هكذا ذات يوم في دردشة. ولكن الصراحة لو كنت بنفس تفكير اليوم لما عملت ديوانا مشتركا لعدة أسباب.
_الأفضل أن يكون الديوان منفردا.
_اما فيما يخص العقبات عادي كأي كاتب يطبع لأول مرة.
س11/ هل تتذكرين أولى كتاباتك ؟و ماذا كان موضوعها؟ و من كان محفزك و مشجعك على الكتابة؟
ج/بدأت مبكرا جدا بالخاطرة كاغلب الكتاب وأولى كتاباتي كانت في مرحلة المتوسط بالنثري وبدأ بروز حروفي على حائط مجلة الثانوية .
_كانت تجربة جميلة ومشجعة حيث تلقيت الدعم من استاذ اللغة العربية آنذاك.
س12/ هل تخصصك الجامعي ..علوم شرعية.. حد من تنوع مواضيع الكتابة عندك؟
وهل في الجامعة الاسلامية امير عبد القادر النشاطات الثقافية كغيرها من الجامعات ؟
ج/التخصص الجامعي لم يضيق آفاق المواضيع ولا الشعر هذا اكيد فالشاعر يكتب في كل شيئ تقريبا ربما تجعل لكتاباته صبغة معينة تطغى عليها اما في ما يخص النشاطات فلم تكن هناك نشاطات شعرية في اغلب الأحيان ولكنها كانت اكثر شيئ في الجامعة المركزية او جامعة التاريخ بجنان الزيتون حيث كنا نتلقى دعوات لحضور امسيات شعرية هناك.
س13/ ما هي المواضيع التي تثير فيك رغبة الكتابة باسترسال تلقائي؟
ج/تباينت الفترات عندي من حيث الاولية الإسترسال واظن ان هذا الامر متعلق بسن الشاعر فسابقا كانت تستهويني المواضيع الغزلية اكثر اما لآن فأميل إلى الجانب الديني الوعظي.
اما شعر الفراق فما يزال يشغل حيزا كبيرا من ارتجالاتي وكتاباتي.
س14/ هل تعتبرين نفسك من أدباء المهجر أستاذه وأنت تعيشين الغربة فهل وجدتك ضالتك في كتابة الشعر العمودي وخاصة حسب اعتقادي هم أقلة شعراء العمودي بفرنسا؟
ج/ صراحة لست انا ن يقرر إن كنت من ادباء المهجر ام لا خصوصا ان مشواري الأدبي لا يزال في بدايته حين احقق ما اصبو إليه ساعتها اتمنى ان يكتب اسمي من شعراء المهجر.
أما في ما يخص الكتابة في القصيدة العمودية هو اختيار وميل منذ زمن بعيد صحيح ان كتاباتي السابقة اغلبها نثري ولكني تحولت الآن الى القصيدة العمودية وبقوة وهي نستحق كل الجند والإهتمام والمحبة واكيد الغربة واامهجر لا يساعدان على الإبداع في هذا النوع ولكن علينا تحدي العقبات والمضي قدما.
س15/ماذا أضافت المنتديات الإلكترونية للشاعرة نورا الواصل؟؟
ج/المنتديات الإلكترونية أضافت الكثير وأهم شيئ هو الخبرة والإحتكاك بالشعراء وكذا فرصة الإرتقاء بالابداع.
س16/بإختصار ماذا تعني لك هذه الكلمات؟
الحنين إلى الوطن/الغرور والتكبر/الشهرة والنجاح/
الحجر الصحي .
ج/
_الحنين إلى الوطن/دمع لا يتوقف
_الغرور والتكبر/داء الضعفاء
_الشهرة والنجاح/ليست من أهدافي
_الحجر الصحي/عذاب
س17/ما رأيك بفكرة الحوارات الجماعية بالتواصل الاجتماعي؟ مع كلمة ختامية؟
ج/الحوارات الجماعية فكرة جميلة تستحق التشجيع حيث تسمح للشعراء من التعارف في مابينهم .
**كلمتي الأخيرة
كل الشكر أستاذة سامية على هذه الإستضافة المميزة والراقية مع نجوم الشعر والأدب أتمنى انني وفقت للإجابة على الأسئلة المطروحة.
باقة شكر وتقدير للجميع. تحياتي الخالصة.
***
انتهى الحوار الجماعي.
الحوار الجماعي من فكرة وإشراف وتنظيم الشاعرة سامية بن أحمد من الأوراس الجزائر.
بتاريخ //02ديسمبر2020





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق