شوق على شوق
والحياة
في حقائب السفر
تقيم
تنتظر الترحال
تدق النبضات
على ايقاع الرحيل
ويضخ القلب
الأمل المؤجل
في الشرايين
وحين بنايستبد
الحنين
نحتضن الأهل بالعيون
نمد الأيادي
لكنها تدرك
أن الفضاء بعيد
وأن الفضاء أثير
يأتيك الصوت مضمخا بفرح غريب
وتأتيك الصورة
هلامية
تبين ولا تبين
وقد تكتفي
ولكنك لا تكتفي
شوق على شوق
شوق للأهل والبلد
التي خنتها بالرحيل
وشوق الى الأبناء
الذين خانتهم البلاد
فاختاروا الرحيل
وصار اللقاء أشواقا
تسافر
شمالا جنوبا
جنوبا شمالا
ولم نعد
ندري
على اي الكواكب
نحن
ننتظر الرحيل الأخير.
امال بنعثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق