تشرين
خبأت لك في خزائن قلبي ما يقيك برد وغضب تشرين
كثير قصائد وبعض أحلام، ليل الشتاء طويل وأنت لا تعبأ بنشرة الأخبار، قد يخبرون يوما عن انقطاع الطرق وانت لا تدري............
تدثر بذلك الرداء الذي حاكته لك الأيام، من اقاصيص العشاق،وخذ شالي الذي اهدته لي جدتي ذات شتاء، حتى مظلتي الصينية الصنع خذها، كم صمدت أمام الرياح والامطار ونحن نعبر الازقة الضيقة ونغوص بأرجلنا في برك المياه خذها فخزائن قلبي مازالت ملء بالنذور،و بالتمائم التي لم تفلح يوما في جلب الحظ لكني مازلت أحتفظ بها إلى حين....
خذ ما تريد وساعقد انا صلحا مع تشرين،فهو يشبهك في غضبك وغموضك.......
بقلمي
لطيفة البابوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق