كلما تتباعد وتسبح في خيالي كالسراب ..
أجدني أنشدك قصيدة عشق وغرام وهيااام ..
فتباعد كيفما شئت واختبيء داخل ذاتك ..
وحاول مراراً و تكراراً ان تكون ذكري و ذكريات ..
وكان وكان ..
فأنا هاهنا أنتظرك ...
ففي نهاية الأمر لن تجد سوي قلبي ..
هو السكن والمأوي لك ..
حمدي الأختيار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق