الأحد، 31 يناير 2021

... شلال أخضر أبدا... بقلم الشاعرة جليلة المغربي

 ... شلال أخضر أبدا...

يشهد الخنصر
ويشهد البنصر
انك نزيف أخضر
خلف الأنامل
تتخفى تستتر
للروح تناجي
تلتحف تعتصر
تفتق ستار
الوجدان تفصح
الخبايا يتكلم
كل سر
وعلى محياها
القصيدة تزهر
أ يا حرف
وتنتشر كما
شلال يتدفق
وينهمر
للكون رسائل
حبلى بالحياة
والأمل يهدي
وللبشر
حكم وعبر
تتلى
تخلد إلى الأبد
لا تندثر
الشاعرة جليلة المغربي
Peut être une image de texte

حوار مع الأديبة شهرزاد مديلة من مدينة تبسة / الجزائر حاورتها: الأستاذة سامية بن أحمد

 حوار مع الأديبة شهرزاد مديلة من مدينة تبسة / الجزائر

حاورتها: الأستاذة سامية بن أحمد
س1/ من هي شهرزاد مديلة؟
ج1-
شهرزاد مديلة من مواليد 24/10/1962
بولاية تبسة الجزائر
_كاتبة و شاعرة
_مدرسة لغة عربية
ثم منتدبة بمديرية التربية لولاية تبسة
_متقاعدة حاليا.
س2/ من أين كانت البداية مع الكتابة؟
ج2- البداية كانت مع الشعر الشعبي ثم الفصيح تليها القصة القصيرة و الرواية و قصة الومضة .
س3/لمن تكتب ولمن تقرأ شهرزاد؟
ج3- شهرزاد تكتب لمن يحب الحرف كما أنها تكتب لتترك بصمة لأجيال القادمة بعد رحيلها عن هذه الدنيا الزائفة الى دار البقاء .
_شهرزاد تقرأ للأدباء القدامى أمثال عنترة ابن شداد، و المتنبي، و أحمد شوقي، و حافظ إبراهيم ونزار قباني، و المنفلوطي ، و مصطفى الرافعي و غيرهم من أدباء العصر القديم .
س4/ ما رأيك بالكتابة النسوية في الجزائر؟
ج4- الكتابة النسوية في الجزائر في تقدم متميز و في اتجاهات مشرفة للأدب و الإبداع الجزائري برمته.
س5/هل بعض كتابات شهرزاد مديلة نالت حقها في النقد الأدبي البناء؟
ج5- بالنسبة للنقد ربما لم تتعرض قصائدي للنقد لست أدري أو أنني عندما ادرج قصيدة أنا أدققها جيدا بنفسي
و الله أعلم.
س6/ نلت العديد من التكريمات الإلكترونية من مختلف المنتديات الإلكترونية الثقافية والأدبية، ماشعورك؟
ج6 – بالنسبة للتكريميات لقد نلت فعلا ما فيه الكفاية و فعلا لقد حققت ما كنت أتمناه.
س7/ هل لك إصدارات أدبية ورقية أو إلكترونية؟
ج7 – لحد الآن ليس لدي اصدارات
ورقية لكن لدي إصدارات إلكترونية
وطبعت لي العديد من القصائد في دواوين جماعية ورقية بعديد الدول العربية .
س8/نريد أن نقرأ للشاعرة شهرزاد فماذا تختاري لنا؟
ج8- سأختار قصيدة تبسة من الشعر الفصيح
بعنوان:
تيفست
تَأْبَى الحرُوفُ سِوَى لِلأَرْضِ أُهْدِيهَا ...
تِبِسَّةَ الشِّعْرِ قَدْ لَاحَتْ قَوَافِيهَا
ذِكْرَاكِ جَاءَتْ عَلَى الأَفْوَاهِ هَاطِلَةً ...
فِي نُورِهَا أَشْرَقَتْ شَمْسٌ لِشَادِيهَا
لَمَّا كَتَبْتُ إِلَيْهَا قَدْ رَسَمْتُ بِهَا ...
أُسْطُورَةَ الوَصْفِ فِي أَبْهَى بَوَادِيهَا
تِبِسَّةَ الڨَصْطَلِ الأَزْمَانُ مَا تَرَكَتْ ...
إِلَّا بَوَاقِيَ وَ الآثَارُ تَحْكِيهَا
جِبَالُهَا قَدْ غَدَى التَّارِيخُ مَوْقِعُهَا ...
فِي كُلِّ شَيءٍ وَ هَذَا الفَضْلُ يَكْفِيهَا
أَنْهَارُهَا مِنْ مَجَارِ الأُنْسِ قد جَمَعَتْ ...
مَا أَسْعَدَ الطَّيْرُ فِي أَنَحَاءِ وَادِيهَا
تِبِسَّةَ المَعْبَدِ، الدُّنْيَا بِهَا سَجَدَتْ ...
وَ مِنْ مَحَاسِنِهَا الآيَاتُ نُقْرِيهَا
أَنْتِ الجَمَالُ وَ قَوْسُ النَّصْرِ شَاهِدُهُ ...
وَ السُّورُ بِيزَنْطِ مِنْ أَسْمَى مَعَانِيهَا
هِيَ البَهَاءُ غَدَا فِي حُسْنِ مَنْظَرِهِ ...
حُبُّ اللِّقَاءِ وَ مَا يُزْهِي رَوَابِيهَا
عَصْمَاءُ ظَلَّتْ وَ بِالخَيْرَاتِ مُلْهِمَةً ...
فَبَلِّغِ النَّاسَ وَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا
يَا قَلْعَةَ الجُرْفِ بِالأَمْوَاتِ قَدْ عَبِقَتْ ...
فِدَاكِ رُوحُ الشَّهِيدِ، الشَّوْقُ يُبْدِيهَا
يَا حَامِيَ الأَرْضِ حَوْلَ الدَّارِ أَفْئِدَةٌ ...
كَالعِطْرِ يَسْعَى إِلَى الأَزْهَارِ سَاقِيهَا
عَتِيقَةُ الوَصْفِ قَدْ هَبَّتْ نَسَائِمُهَا ...
كَفَى بِهَا شَغَفًا مَنْ ذَا يُدَانِيهَا
س9/هل هناك كلمة ختامية تودين قولها؟
ج9/ الكلمة الختامية هي إهداء للأديبة الصحفية الرائعة سامية بن أحمد من الأوراس :
لقد أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إتقان العمل أمرٌ يعود إلى الإخلاص والأمانة وصحوة الضمير، ولقد أثبت أنك فعلاً على قدر هذه المسؤولية الكبيرة، وقدمت أفضل ما يليق بالثقافة ، فشكراً لجهودك الكبيرة يا صاحبة الأيادي البيضاء، ويا أفضل من قدّم الدعم وأروع من عمل، شكراً لتفانيك وإخلاصك وتعبك الذي لن يضيع بإذن الله، وأتمنى لك المزيد من التقدم والازدهار والنجاح.
********
الحوار تحت اشراف واعداد الأستاذة سامية بن أحمد
من الجزائر
بتاريخ//31جانفي2021







{ فَجريَ الجديد }البركةُ الآسنة .. لكم هي عنيدةٌ وتأبى الرحيل .. رحلَ الجميعُ وهي…راسخةٌ شامخةٌ… في كَبِدِ إتجاهاتي… كم اضطرُّ للدورانِ حولَها كياصلَ شارعَ مجاهيلِ خطواتي.. وهو عنيدٌ ايضاً… لايكشفُ أسرارَ مفاتنَدكاكينِه.. كلِّها فرغتْ إلاّ من ثرثراتِ الغابرين.. وإيقاعاتِ ملاعقِالشّاي في إستكاناتِ الوُجوم ..سأستمرُّ في محاولاتي العتيدة..لعلّيأعثرُ على عُنوانِ حُضني .. أناملُ الماضي المسكونِ بقَصَصِ مَنابتِأوهامي مابرحتْ تُدغدغُ آباطَ أيامي .. لكنّني سأستمر .. لابدَّ من وجودِرصيفٍ يردُّ على أسئلتي.. لايعقلُ أن تكونَ قد رحلَتْ جميعُها مع منجاؤوا مع العَهدِ الجديدِ للغربة.. سأتوقَّفُ أمامَ تلكَ الشجرةِالكاشفةِ عن …. نَهدَيها.. قد يزعجُها سؤالي لكنَّها لم تخلعْسُروالَها الداخلي.. أُووووه…. لقد تشاغلتْ عنّي بتسريحِها شَعرَالعهدِ القديم.. ألا يُغريها عُرْيِ ؟؟؟ أم إنَّها إعتادتْ حِشمةَالعُراة ..؟؟ كلُهم يتزاحمون … في إستداراتِ اللذَّةِ ويفِرُّونَ منتقاطعاتِ طُرُقِ فجيعتي…سأرقصُ… لعلّي ألفتُ إنتباهَها .. لكنَّهاعمياءُ القلبِ والغدِ واللسانِ..فَسَأُغنّي… بَيدَ أنَّها محظيَّةٌحاشيةِ السلاطينِ الجُّدُد.. كيف سأعبرُ الشارع… لن تستطيعَ … فجميعُعلاماتِ المرورِ رحلتْ كذلك… وبقى حشدُ الجياعِ يتفرَّسُ فيك.. سأهربُمنّي .. وإلى أين ..؟؟؟ أما تدري أنَّهُ طلبَ منكَ أن تُقرضَهُ عمرَك..؟؟آآآآآآآآآآآآآآهٍ منه..لكم يتفّنَّنُ بالمُراوغَة ..كلَّما طلبتُ منهُ أنيصحوَ يلوذُ بالوُعود…. الوعود…الوعود… لمَ لايخلعُ عليَّ طمرَأملٍ يسترُ عورةُ بِركتي ..؟؟ أتظلُّ تنتظرُ أن أُقربِنَ لها طفليَالوحيد ..؟؟؟ .. هو ذاك .. وإلاّ فلارجاء… فالأحلامُ يصطادُها أصحابُالمولاتِ المُمتلئةِ بالأشلاءِ المقطوعةِ الرأس..وبضاعتُهُم رائجةٌ ..فأسعارُ النِّفطِ تتهاوى في بورصةِ الدَّمِ غيرِ المَغشوش.. أتسكر ..؟؟لمَ لا..لعلّي أصلُ الجانبَ الآخرَ من الشارع .. لكن .. لاتنسَ أنَّهُ لنيُعيدَ إليكَ القرضَ قبلَ إنتهاءِ قصةِ الإطاراتِ المثقوبةِ لأسئلتِك..ليس لي سوى الإستمرار… لكنّكَ وحيد .. !! لابأسَ .. فقد أدمنتُالخذلانَ.. حدَّالثَّماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالة...ـ باسم العراقي ـ

بسمات الروح بقلم الشاعرة سلوى بن حدو.

بسمات الروح
ماشاء الله على بسمة فاكهة الوجدان
حشاشة القلب،توأم روح أبيها الفنان
شهد حلوة المراشف مضخة الحنان
شمس وهاجة النظر أنوار الرحمان
عن أبيها لا تحيد، لآلئ الحب برهان
ولأخيها سمحمد رفيقة شقائق النعمان
محمد من إسم النبي وليس من ميوع
أقرب لها من حبل الوريد غياث المضوع
رفد المكروب والمنكوب،رئاب الصدوع
النصف الثاني للحسن مقلتي السطوع
بهما معا يزهر الوجد في قوارير لا تجوع
ويتهزج الحمام ببسمات الروح
أهدي هذه القصيدة لابن خالتي العزيز حسن أزرار داعية من الله أن يحفظ له هذه البراعم الفتية ويحفظه لكل أفراد أسرته
الشاعرة سلوى بن حدو.

Peut être une image de 2 personnes, personnes debout et intérieur


على باب المدينة بقلم الأديبة... جميلة بلطي عطوي

 ...... على باب المدينة ......

كلّ يوم أراها
تلك الكُتلة السّوداء تُحاصر الأفق
تعلّقُ الظّلال على باب المدينة،
تسرقُ الابتسامة منّي،
منْ عمق الشّفق،
ترسمُ وشاحها على القسمات.
الشّمسُ في علاها كالعرجون مُعلّقة
في غربة المنبوذ،
عن درب ضاع في الضّباب تبحث،
عن ديار كانت تُشرّعُ أبوابها للضّوء،
عن حكاوي البحر في أذن السّفينة.
هي اليوم كالمنبتّ
يُضنيها الشّتات،
يؤلمُها عزف النّاي
والشّوق يكوي فؤادها
كلّما هفتْ في الخاطر ذكرى المولعين بالدّفء
يهوون شعاعها،
لكنّهم لمْ يَدْلقوا خلفها ماء ساعة المغيب
فعاقبتهم الأفكار الموغلة في التّطيّر،
نَفَت الشّمسَ إلى كهف سحيق.
الضّوءُ يبكي كما طفل أضاع لعبته
شوقا إلى المرابع ،
إلي الشّاطئ فيه تتبرّج الحسناء،
يقبّل الرّمل حسنها في سكينة،
تُعابثة في غفلة الرّيح،
تسقيه الفرح في فناجين عجيبة
وهو يُلبسها ألوانه،
يُرصّع لها العقود درّا ومرجانا،
يكتب على صفحة اليمّ ميثاق العودة
لكنّه في زحمة الظّلال لا يعود.
تظلّ مأسورة،
ترتجي وقت سراح
ثمّ
منْ عمق القهر ترفع عقيرتها
تشدُّ بما تملك من الشّوق ضفيرتها
تهتف:
يا أهلي ، يا أصحابي
ما عاد فيّ نفس
ما عُدتُ قادرة على العوم في بحر الظّلمات،
لقدْ هدّني زئير العَسس.
هاتوا أيديكم
معًا نشقُّ بطن الحوت،
نكسرُ باب التّابوت
نستردُّها خفقة الرّوح
نستميتُ كي لا نموت،
هي ذي الأشواق في النّفس تَنِزُّ
قطرة ...قطرة..
شوقا إلى حقول الضّوء
إلى الخضرة،
إلى الماء يبلّل الشّفاه الظّمآى
إلى الشّمس تُلبسني جديدا رداء الدّفء
فتتأرجح في نبضي مفاتيح العودة
إليَّ..
إلى الجلّنار يمسحُ الطّلُّ دمعه،
إلى الدّيار نفتحُ منافذها،
إلى المدينة نخلّصها منْ حصار الظّلال
ونجتثُّ منها عروق الضّغينة .
تونس .....24 / 1 / 2021
بقلمي... جميلة بلطي عطوي

ها أني أراك..تعبرين بساطَ الخزامى.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 ها أني أراك..تعبرين بساطَ الخزامى..

مـــــــذ تخيّلتكِ..
وأنت تعبرين بساط الخزامى..
تلجين فلوات الرّوح في مُترف الثوب..
وتمدّين أصابعك
في خيوط الحرير المذهّب..
لكِ هذا الحمام-الجنوبيّ-
علّمته الهديلَ..
في زمن للبكاء
وعلّمتكِ
كيف يرشح من الحلم عشق وماء..
صرخت بملء الرّوح
علّ يجيء طيفُك
-فأنا أولم الليل نذرا..وألبس أبهى ثيابي-
ولكنّي وجدتكِ في برزخ الوجع..
بين البكاء..
وبين الغناء
ومن معجزات الزمان..
يتجانس فيكِ الثرى والفضاء..
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

"نذر" بقلم (د الشاعرة مفيدة الجلاصي)

 "نذر"

عد إلى وطن الروح
ربيعا يهزج باغاني...
الرعاة على أطراف القرى
حين انعتاق البلابل
من الأقفاص الذهبية
رفرفت كأطياف الأحلام
تغازل سماء ثملت غيما
تعرجها سلسبيلا من الموسيقى
تقتحم الآذان المرهفة
في غبش البكور تصغي
إلى خفقات القلب...
من وراء، الحجب....
صرخات تجاوبت أصداؤها
في، لوح قضاء لا يرد
يهتف بك أن ابذر
حروف اسمك في بساتين
آلهة الحب كي تحصدها
في مواسم العشق...
وتجني شعاع شمس
نذرت، لالهة الخلود...
أقداح النشوة على وقع
الأمواج المصطخبة....
تحكي للأنواء قصص
المراكب ارتحلت مذ
سالف الأزمان ودعت
دهور التجلي على أرصفة
بللتها أدمع الهجر....
عادت تلثم وطن الروح
تبشر بحلول الربيع....
لتقطف من عمر السنين
عطر الضياء المبثوث
على تخوم التلال النائية
(د الشاعرة مفيدة الجلاصي)
Peut être une image de ciel

عشق وقيود للشاعر ناصر السمان

عشق وقيود للشاعر ناصر السمان
Peut être une image de une personne ou plus et texte


التونسية بقلم الشاعرة ناجية فتح الله

 التونسية

عـيـون الزينة والمَـروَد ° ولكحل في لشفار اسوَد
وربـيع مـفـتـح في الخـد ° مع لـنـسام شعرها ماح
لـقـلـب الناظر تـصهـد ° وكل قـلـب وعـندو مفتاح
الـقاصي والـداني يـشهـد ° الـزيـنـة تـصـنـع لفـراح
..
بـنت الخضـرة حـسن وقـد ° الـريمة زيـنة لمـلاح
لعـسـل عـمـرو ما يـفـسـد ° السر عليها مد جناح
ناجية فتح الله

في تأويلية السجون. بقلم د. فوزية ضيف الله

 في تأويلية السجون.

لا شك أن فوكو الذي فكك المنظومة السجنية، قد حلل علاقة المراقبة بالعقاب. قد كشف أن مفهوم السجن هو مفهوم يتسع ليصل خارج السجن نفسه. لذلك فإن عبارة «لا للسجن» التي تضعونها في صورة تتغافل عن المعاني الخفية للكلمة.
وجدت المؤسسة السجنية من أجل تغلغل شبكات السلطة المنظمة في كل مجال مؤسساتي. فأصبح التنظيم يبرر كل اشكال الاخضاع والاصلاح والتوجيه. وهي عبارة على تمرينات سلطوية تمارس على الجسد والنفس معا. لكن الثكنة والمدرسة والمجتمع هي سجون أخرى. فضحها فوكو وفكك تفاصيل اشتغالها.
فشلت مؤسسة السجن في التأديب لانها اخترقت خصوصية الجسد، وتجاهلت دور الفنون والآداب في العلاج والاصلاح. وبدلا من علاجه يزداد سوءا واجراما. وظل السجن أداة للجريمة والانحراف والجنون.
تصبح المؤسسة السجنية عشا لولادة جرائم ومجرمين. تكبر الانحرافات الصغيرة لتصبح أشد خطورة، لأن الأرضية مناسبة للانتقام والثار..
صحيح أن الانضباط مطلوب لضمان الأمان ولكن لو قدرت هذه المؤسسة احترام الخصوصي جسديا كان او روحي، لو خاطبت عقولهم بلغة تجمع بين الفن والفكر، لصارت قادرة على ترييض الانفعلات لا تهييجها، لأن القمع ينجر عنه عنف والعنف يرد عليه عنف مضاد.
د. فوزية ضيف الله
Peut être une image de oiseau