السبت، 22 أغسطس 2020

بيادق بقلم الأديب عادل نايف البعيني

 بيادق


لمْ نكُنْ أبناءَ طارِقْ
ما وَطِئْناها النَّمارقْ

كَذَبَتْ هِنـدٌ علينا
لم نَكُنْ أَبَداً كَطَارقْ

أَوْهَمونا ذاتَ وهـــمٍ
أنّنا أهـــــلُ الــبَيَارقْ

ثمَّ قالُــوا بافتخارٍ
دَرْبُنا للمَــجْدِ سابِقْ

نحنُ يا عُرْبُ خُدعْنا
لم نكنْ يوماً خَوَارِقْ

أَلْبَسونا ثَوْبَ عِزٍّ
جاءَ فَضْفَاضاً وَعَائِقْ

جَعَلُوا منّا عَبِيـــداً
لِفُروجٍ وَغُرَانِقْ

نفتدي الحورَ بروحٍ
لاهثينَ كَيْ نَعانقْ

فُزْنا بالجَهْلِ لأنّا
قَدْ تَبِعنا الشَّيخَ وامِقْ

وَغَرِقنا في حَضِيضٍ
إذ عَشِقْنا مَنْ يُنافق

كفّرَ الوِلْدانُ غَــرْباً
ثمّ هامُوا بالأزارِقْ

فاستباحَ الغربُ شَعْباً
غاسلاً عقلاً مراهقْ

قادَنا قـــــودَ نياقٍ
صادنا صيدَ البواشِقْ

إنّنا بِـــتْــنا بـنادقْ
وبأيديهمْ..... بَــــيادقْ

وجّهُونا حيثُ يَحْــلُو
لأوامرْهم نُـوافِقْ

صنعوا منّـــا درايا
نُطْلِقُ الحقْدَ خَـرَادقْ

نَقْتتلْ أمراً وطـوعـاً
لا نبــالي بالــمُـفَارقْ

همُّنا نُرضي عَـدُوّاً
حتى لو دلّى الــمشانق

نشتهي ما يشتــــهيهِ
ونُـفَارقْ مـــا يُــفارقْ

حربُنا حربٌ تجـــلّت
للمــغارِبْ والمـشارق

كنَّا يومــاً جنــدَ رومٍ
جُـندَ فُـــرْسٍ وبطارِقْ

ثمَّ صرنا جندَ غربٍ
و لصهــيون نصــادقْ

فإلام ســـوفَ نــبقى
في يــدِ الغربِ بــيادقْ؟

الطارق : نجم ثاقب ومضيء
هند : هند بنت عتبة قائلة أبيات (نحن بنات طارق ..نمشي على النمارق)
غُرانق : الشاب الظريف والجميل شاب غُرنيق
الأزارق : أصحاب العيون الزرق نسبة للغربيين.
درايا : مفرد دريئة
البيادق : الجنود في لعبة الشطرنج..
عادل نايف البعيني

ومضات من وحي الطبيعة. بقلم الأديب عادل نايف البعيني

 ومضات من وحي الطبيعة.

.
تُلبسُني الفصولُ عباءةً ملوّنةً
فأخضرّ وأسمرّ وأصفرّ ثم أتعرّي
انتظارًا لمولودٍ جديدٍ
***
لا تَحْبَلُ الغيومُ
إلاّ إذا تزاوجَتِ البحرَ
فوقَ القمم
***
أُغربي عن وجهي
أيتها الشمسُ
فلستُ وحدي من يبحث عن الحقيقة
***
خيوط الشمس أوهى الخيوط
ترسلها للريح
لتغزلَها ثوبا للأرض
***
الأرضُ لا تتركُ خيارًا للنهر
لكنّها تشفق عليه
فتسمح له بالتمدد عليها
***
مرحًى للريح
لقد أطارتِ الثوب عن الحقيقة
فَبَانَ الرياء
***
تأبّطتُ ذراعَ الليل
طالبا السهر بين جفنيه
فقادني إلى هاويةِ الضوءِ
وأطلقني
.
عادل نايف البعيني

الخميس، 20 أغسطس 2020

العطر الأصلي...بقلم :صالح عزوز/ الجزائر

 العطر الأصلي...

إذا كنت لا تعرف قيمة العطر، فلا تجالس العطارين، وإذا كنت لا تعرف قيمة الأنثى، لا تسبح في حوض الأزهار...أنثاك قارورة عطر، فاجعلها عطرك كل صباح، احملها في جيب صدرك، تلامس بها شرايين الفؤاد...إن كنت نور محياها، كانت لك سيراجا تمشي بها في الظلام، وأن كنت لها أمينا، كانت لك بحرا فأسبح في عينيها، لا تخاف مد الأمواج...لا تصنع منها عصفورة، كسرت جناحيها رياح الأقدار، لا تجعل منها، نكتة بالية تقص على الأولاد في أيام الشتاء..ولا غولة يخوف بها الأطفال الصغار...هي جنس لطيف، غار الحنين من لطفها...تذكر عطرها، ولا ترمي القارورة، حتى ولو انتهى عطرها، فسوف تبقى تشم رائحتها، بعد أن أصبحت مدمنا عليها....

بقلم :صالح عزوز/ الجزائر

L’image contient peut-être : une personne ou plus

الهجره بقلم سلطان جوده

  الهجره

******
ياهجرة المختار يا نور الدجي
ووحي لمرسل............. ورسولا
فيك عزة الإسلام .......وجلال
لدين الله ومحمد ..........نبينا
لك في التاريخ أشرف ...الذكر
ومجد عال .............للعالمينا
أحمد والصديق في ......خير
موكب في عناية رحمن رحيما
وقريش تتابع من........ خلفهم
أثار موكب.....................جليلا
أتي النور من حراء ......تكرما
يفيض من خير .....المرسلينا
موكب سار فيه............محمد
وكل التابعين له...........نصيرا
من أجل نصرة........... الإسلام
وعزة النفس لكل...........فقيرا
كان الإخاء قبلها............خيالا
ولاتبدو للمساواة...........دليلا
ياهجرة النور لخير......مرسل
تهدي للهدي وكل..........جميلا
انا بك الله للمسلمين طريقهم
ونور الله خير............طريقا
*******************
كل عام وانتم بخير
سلطان جوده
٢٠/٨/٢٠٢٠،م
L’image contient peut-être : 1 personne

شاعر أخطأ البوصلة بقلم جلال باباي

 شاعر أخطأ البوصلة

جلال باباي

الإهداء : إلى روح الشاعر السوداني/ عبد الوهاب لاتينوس.

على مهلك صديق التلال/
لا ترتحل فينقطع خيط الأبجدية/
يراوغك الليل لتخطأ المسار/
أعد للصحراء أقداح الثمالة/
انتظرتك وقد طال النشيد /
فعلى رسلك يا فتى /
....لا تغادر خيمتك الأولى.

L’image contient peut-être : 1 personne

لا زمن يعلو على زمن الكتابة بقلم الشاعر محمد الناصر شيخاوي/ تونس

لا زمن يعلو على زمن الكتابة
كتبت و أنا في الخمسينات من العمر ( * )
فقال :
لعلك قد جئت متأخرا
متأخرا جدا
بما لا يكفي أن تقول
قلت :
ما دامت كلماتي قد أزهرت في مثل هذا الوقت
فلا معنى إذا للوقت
كل الفصول تصلح أن تكون
مواسم للشعر
أقلامي على كل لون و أنا
جاهز للحرث
( * ) بدأت كتابة الشعر في موفى آذار / مارس 2016
محمد الناصر شيخاوي/ تونس
Aucune description de photo disponible.

قراءة -متعجلة-في ديوان:" تنبؤ الأقدام" للشاعر السوري القدير محمد مجيد حسين : ضراوة الغربة… ووجع السؤال بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 قراءة -متعجلة-في ديوان:" تنبؤ الأقدام" للشاعر السوري القدير محمد مجيد حسين : ضراوة الغربة… ووجع السؤال

"تنبؤ الأقدام".. ابحار في سراديب الذات،ومصباح في زجاجة من الأرق والألم،والقلق،والسؤال، إنّه ايغال في واقعنا الحاضر لا يملأه إلا الفضاء،وهو أيضا بحث عن دفء الرغبة في ظل سكون،وصمت رهيبين يقلان صخب الرعشة والحلم.
تطلّ علينا هذه النفس المتشظية والهادرة من عتبة هذا المجموع الشعري (قصيدة واحدة في شكل ديوان شعري مغايرة للمألوف)،وعتبته عنوانه،وعنوانه يؤجج الإحساس فينا بوجع صاخب يهجع خلف الشغاف..
إنّ صيغة عنوان هذه القراءة النقدية لنصوص هذه التجربة الشعرية،مستوحاة في جوهرها ممّا تتأسّس على تلك النصوص الشعرية من مرجعيات كتابة وأسئلة متن ومستويات كلام تُسهم مجتمعة في تشكيل الكون الشعري وتحديد المفيد من سماته الفكرية وخصائصه الجمالية. فالذاكرة حاضرة بكثافة في تشكيل مُجمل نصوص هذا العمل الشعري..نصوص تستعيد الذاكرة أفق خلاص من حرائق الراهن،ترتحل عبرها إلى زمن ماض يبدو أرحم وأرحب..
هي ذاكرة فرد: الذات الشاعر،وهي ذاكرة جمع:مجتمعة،وهي ذاكرة الإنسان: الإنسانية…فالشعر خطاب يتجاوز حدود الذات الضيّقة،ليعبّر عن هموم الجماعة قبل أن يصوغ أوجاع الإنسان في المطلق..
ويبقى الشعر رسما بالحروف والكلمات..ينفتح على الرسم التشكيلي فيستعير بعض ألوانه وأشكاله ورؤاه الجمالية تشكيلا بصريا للكتابة الشعرية على بياض ورقة الكتابة..بعد أن تداعت الحدود بين الفنون فتداخلت التخوم..
تتثاءب الحروف..وتتململ الكلمات كي تتشكّل ابداعا شعريا يلامس نرجس القلب،وذلك في شكل فضاءات دالة على ما يشكل هذا العمل الشعري من عوالم إبداع.. يتقاطع فيها وَجِدُ العشق بوجَع الحصار…
تتعدد المداخل إلى النص الشعري المعاصر وتتنوع،بحكم أنّه يبقى قابلا لأكثر من صورة تأويل،ومنفتحا على أكثر من شكل احتمال للمُمكن والتوقع للكامن.فمدار الإبداع عامة والشعر منه خاصة،بحث يسكنه الإرتحال إلى المجهول من الآفاق، والقصي من جماليات الكتابة ودلالات الفكر توقا لتحقيق المغايرة للسائد الشعري..
وتبدو ملامسة تخوم الكون الشعري الذي تنحته نصوص هذه المجموعة مدعاة للتأمّل عبر عنوانها:تنبؤ الأقدام بإعتبار أنّ مثل هذا العنوان قد يختزل مُجمل العلامات الدالة على أسئلة متنه الشعري وجماليات صياغتها. فالعنوان،رغم ما يشي به-بعده المجازي-إلاّ أنّه يُضمر كتابة دلالية تجعل منه أحد المفاتيح الأساس لفتح مغالق النّص الشعري،والكشف عمّا تبطنه من دلائل لا تخلو من علامات غموض وتعتيم،وتتوسّل به من أدوات كتابة سحرية،تبقى دوما متغيرة،ومتحوّلة من تجربة إلى أخرى،وحتى من نص إلى آخر داخل التجربة الشعرية الواحدة فجوهر الإبداع تجاوز ينبغي دوما أن يدرك المدى الذي لا يُدرك،للكائن من الأشكال،والراهن من أسئلة الشعر..
قد لا أبالغ إذا قلت أنّي لست من الذين يتناولون المجاميع بأنامل الرّحمة ويفتحون أقلامهم أبواقا لمناصرة كلّ من ادّعى كتابة الشعر،إلاّ أنّي وجدت نفسي في تناغم خلاّق مع هذا الخطاب الشعري الذي فيه كثير من التعبيرية وقليل من المباشرة والتجريد يغري متلقيه بجسور التواصل معه، مما يشجع على المزيد من التفاعل،ومعاودة القراءة والقول،فكان ما كان في هذه الصفحة من مقاربة-متعجلة-سعت إلى الكشف عن بعض جماليات هذا الخطاب مربوطة بالبنية اللغوية التي عبّرت عنها،كما سعت إلى تلمُّس معالم الرؤيا في هذا الخطاب الذي تراءت معالم رؤياه غربة فكرية تعاني وتعاين وتحلم،ولكنّها لا تهرب،بل تواجه بغير قليل من الصمود، وبغير قليل من المعاناة تماهيا مع وجدان تعتمل في داخله الأحاسيس وتحتدم المشاعر..
لنرقص معا على إيقاع هذه الشذرات من ديوان "تنبؤ الأقدام" للشاعر السوري القدير محمد مجيد حسين:
ارهاصات
الأقدام في مهدها تتشاور
ما من خليلٍ للظلام
ومن سيخلف النار !
الأقدام متنبئة
بنتائجَ راضخة
باحثة عن صفاءٍ
متناسبٍ طرداً
مع الأحلام المسترسلة
في فضاءٍ
لايتسعُ سوى
لرائحةِ القهر
ıı
أنسكبُ في وحدتي
منادياً
ينبثقُ نبعٌ يرسل
إيميلاتٍ تشكو
الوجهَ السفلي
أحلام الشَفّة السُفلى
راسخة تنشرُأنباءً
تنفجرُالحروف ُ
في الرمق الزائر
زياراتٌ عميقة
تبعثرُ هندسة الانتماء
موسيقا الفراغ
مسعفة شهورَ النسيان
الآلامُ بتفرّعاتها
المعاهداتُ الذكورية
التظليلُ
نقيضُ الظلِّ
الكائناتُ
والاسترسالُ العمودي
النهرُ
متجاوزاً فُسحة الاشتياق
وحرارةَ العِناق
مع أشعة الشمس
مثابراً
في المسير
وثراءُ التراب
عروس القافلة
الجبلُ
متضامنٌ مع ذاته
مستوعباً زوّارَه
وفي أعلاهُ ذئبٌ
يستوعبُ
حماقة العاصفة..
لنا عودة إلى هذا الإبداع المدهش الذي يطلّ علينا من نافذة سوريا الشامخة..
تحية مني إليك يا دمشق..وإليك يا ابن سوريا الصامدة في وجه الليالي العاصفات محمد مجيد حسين
محمد المحسن

L’image contient peut-être : Mohammed Hussain, assis
L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan

تطويع قصيدة الشاعرة عايدة دشراوي(مختزل القداسة ) للغة الفرنسية بقلم الكاتب المتميز محمد مهدي حسن ....

 تطويع قصيدي (مختزل القداسة ) للغة الفرنسية بقلم الكاتب المتميز محمد مهدي حسن .... شكرا لسخاء كرم عنايته بما يخط المبتدؤون🌹

Le sacrement en amour

Que tu inventes en mon nom une nouvelle litanie
Et mémorises mes funérailles en allumant les bougies
Que tu ne laisses plus ton habit de deuil attristé
Et ne cesses ton abstinence vertueuse de chasteté !
Comme je crains de passer, un jour, dans l’oubli
Quand, du nouveau, la joie de vivre te comblera
Et plus encore, les larmes brulantes tu ne verseras.
…….
Que tes larmes soient les eaux bénites de mes ablations
Pour purifier mon âme damnée de tous ses péchés
Je les avais commis, souvent, avec excès
De tes pleurs, je souhaite une dernière onction.
Ta douleur me servira de baromètre des sentiments
A mesure que l’indice monte, je m’assure bien confiant
Que je suis l’égal de Jésus que tu ne cesses d’adorer
……
Que tu sois en dévouement sacré à mon souvenir
Que tu fasses tes prières, devant moi, avec révérence
Que tu psalmodies tes psaumes avec déférence
Et que tu célèbres le jour de mon décès
En refaisant tes offices liturgiques comme un Soufi
En répétant tes cantiques, tout en pleurs
Et en chantant tes complaintes bien endeuillées
…….
Que tu fasses de moi éternel dans tes vers abondants
Ne m’as-tu pas assimilé à Bacchus, le délinquant ?
A Apollo, quand la folie d’artiste te reprend ?
Je ne suis plus le Jésus quand dans mes bras tu te jetais
Pour dormir comme un embryon, en toute paix ?
……
Ne m’oublie plus, ne quitte jamais ma niche- sanctuaire
De peur de ne plus revoir mon esprit voyageur
Moi, je ne te verrai plus, non que j’aie peur de mourir
Tant que je suis l’idole, objet de ton adoration
Mais je crains, peut-être, que nous nous perdions
L’un sans l’autre, dans l’isthme de l’absolu non-contingent.
Aïda Dachraoui (Adaptation en français par Med Mehdi Hassan)

(الهجرة فتح و نصر وتمكين) بقلم / عبد العزيز آلر فاعي

(الهجرة فتح و نصر وتمكين)
نعم الهجرة هي انتقال من دار العذاب الي دار الأمان..... من دار الإهانة الي دار الكرامة.... من دار الكراهية والعداء إلى..... دار المحبة والولاء من دار الهزيمة والبطش الي دار النصر.... والتمكين من دار تفنن أصحابها في كيفية الايذاء إلي دار تفنن أهلها في التكريم والإجلال والتقدير..... من دار اجتمعوا فيها علي قتله الي دا ر تعهدوا فيها علي حمايته.و نصره .....من دار بالبطش طردوه الي دا ر بالاحضان استقبلوه ...... اخرجوه من مسقط رأسه وبيت عاش في ذكراه.... ومن كعبة عشقها وحرم اعتنق محبته .... فكانت هجرته فتحاً.... ونصراً.... وتمكيناً ( وما النصر إلا من عند الله)
بقلم / عبد العزيز آلر فاعي

Aucune description de photo disponible.

الاثنين، 20 يوليو 2020

مزُنُ الغروبِ الأخيرِ بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

مزُنُ الغروبِ الأخيرِ
🍁 🍁 🍁
كلُّ المسافاتِ بيننا
تمتدُ بلا حدودٍ
وكلُّ الدروبِ
تنتهي الى العدمِ
حروفُنا معقدةٌ
تتشابكُ في حلوقِنا
كيف نلتقي؟
وما بيننا وهمٌ وسرابٌ
الوسائدُ تسألُني
والليلُ أفضَى ظلَّه للضبابِ
أضاءَ بذكراك
وريقاتُ يومياتي
بيضاءَ
لابصمةٌ لك فيها
حتى عيوني
آلتْ على نفسها
ألّا ترى غيرَك
كم أقنعتُها بجفائِك
كم برهنتُ لها بأنّك خنتَني..
تركتَني وهجرتَني
كنتَ ضجيجاً
في بؤرةِ صمتي
أولُ أزميلٍ ينحتُ رمسي
نبضةٌ حرّى في خفوتي
كلماتٌ هشيمةٌ
تشاكسُ نشوى قلبي
لا أقوى على لسعةِ شوكِها
في خاصرتي.
كيف لها أفسرُ؟
ويأتيني الجوابُ
أحبُّه! أهواه
نسيمُ الشوقِ ترَجّلَ
من ريحٍ مسافرةٍ
حطّ على مقلتي
كحّلَها بمدادك السري
تراقصَ مع ظلي المنكسرِ.
دغدغاتُ حروفِك
تداعب نثيثَ روحي
تطوي الدروبَ إليك
لبيتُ النداءَ
وعلى وثيرِ الذكرياتِ
ذوّبتُك برشةِ عطرٍ سافرةْ
ذوبتَني برعشةِ شوقٍ آسرةْ
أهواك !
دع ْ مزونَ الهوى
تكبح جموحك
واهدأ
لازال صهيلي
لاينوي الخروجَ من قمقمهْ
ولا زلتُ على كفِّ
عفريتِ الشكِ مسافرة
🍁 🍁 🍁
لمياء فلاحة
20/7/2020

الأربعاء، 24 يونيو 2020

لكم العنوان 🌺بقلم🌺الشاعرة د. شفيعه عبد الكريم سلمان/ سورية

لكم العنوان
ياحلميَ الباقي أراكَ ستورِقُ
دُهِشَ الخريفُ ، وراحَ فيكَ يُحدّقُ
فأزحْتُ عنه الطّرْفَ كَي لاألوْمَهَ
وتَرَكْتُهُ في حَيْرِةٍ يَتَمَزّقُ
ويَدوْرُ حَولكَ لايُصدّقُ مايرى
وإليكَ جَاءَ بنفسه يتحقّقُ
أومأتُ لك أنْ تبقى دونَ تكلّمٍ
دعهُ بلونِه مُعْجَباً يتشدّقُ
فأتى إليّ بِثِوْرَةٍ مغمورةٍ
رغمَ القناعِ بدا كأنّه حانقُ
فعذرتُهُ والعزمُ عندي واضحٌ
أنّي سَأمحوهُ، وسَعْيَهُ أُزْهِقُ
عِنْدِي الفصولُ ثلاثةٌ لاأربعة
لِلحَذْفِ هذا قدْ تبنّى الشّارقُ
بشعاعِ نُوْرِه قدْ تتوأمْتُ أنا
ينبوعُ قلبي راحَ بالخيرِ يَغْدُقُ
أمّا الخَرِيْفُ، فظلّ منّي ساخطاً
ودعا أعاصِيراً، وناراً تَحْرُقُ
فأدَرْتُ ظَهري ثمّ سِرْتُ بِعَكْسِهِا
وهو يُنادي هيّا ياناس انْطقُوا
هلْ هذا فعلُ الحقّ ماتشهدونه
وإنّي لأخشى، أنْ عليه  توافقوا
الحْذْفُ أمرُ الله ليس لغيره
فهلِ الفصولُ صارَ منْها مُخَلّقُ
فأجبْتُهُ لمّا يَشَاءُ إلهنا
الفحمةُ السّوداءُ تُزْهِرُ تَنْطُقُ
كم من مآسٍ قد شَهِدْنا حُدُوْثَها
بأقلّ من شهريْنِ جاءت تَدْفُقُ
لمّا نقاربُها يضيعُ صَوابُنا
علماً بأنّ الفكرَ غيرَ مُعَوَّقُ
اليومُ لمْ يبقَ شبيْهاً بامسِنا
 وكلّنا مكلومٌ ، وفكرٌ مُؤرَّقُ
ياهذا كيفَ وقفْتَ عنْدَ ربيْعِنا
هي طفرَةٌ واللهُ وحدهُ رازقُ
من مَولدِي كنْتُ وضعْتُ وديعةً
في هالتِي كي يبقى لونُها أزرقُ
لها أنتمي في بصمتي وتصرّفي
والله  يرعاني وأمري موفّقُ
----------------------
الباحثة التربوية الإعلامية:
د. شفيعه عبد الكريم سلمان/ سورية

صفحاتنا والغيلان🌺بقلم🌺الشاعرة د. شفيعه عبد الكريم سلمان- سورية.

صفحاتنا والغيلان
ولربّما بلغ التّواضعُ أنّنا
أَنكَرْنا أنفُسَنا ،وصارَتْ تلومُنا
إذ راحَ بعضُ النّاس يَسبِي نِتَاجَنا
ولهُ يُجيّرهُ ، وناسٍ عِلْمَنا
فيما يقوْمُ بهِ تجاهَ حُرْوفِنا
فيها يُحرّفُ مايشاءُ ويشتهي
يُضْفي السّوادَ على سَنا كلماتِنا
العلْمُ لاحِكْراً، علينا ، ولا لَنا
 بمصادرٍ نَحميه من أطماعِنا
في عاْلَمٍ مثلَ الذي نَحيا بهِ
صارَ التّنمّرُيغزو جُلّ حياتِنا
دُوْرٌ، وأفرادٌ تقومُ بِسَبينا
وغَدُوا قراصِنةً على أفكارِنا
ضاعّتْ هويّةُ حرفِنا بفعالِهم
ماذا يقولُ لمثلِهم أمثالنا ؟
النّبضُ للكلماتِ بَصمةُ نَبضِنا
وتنمّرَ الضّعفاءُ تَحْتَ عُيونِنا
صفحَاتُنا غِيلانُ تدْخُلُ بابَها
من دُون جهدٍ يقطفونَ ثِمارنا
هم يجهلونَ شَذانا ممزوجٌ بها
ألحانُها فيها صدى وجداننا
تاريخُ نَشْرنا شاهدٌ، وموثّقٌ
كحمايةٍ فكريّةٍ يبقى لنا
فلتسرقوا فلتعبثوا فلتنسبوا
فأمورُنا قدْ سلّمَتْ لإلهنا
وبقيدِ كَنْه الحرف منهُ نَحْتمي
يكفيْنا هذا كي نُنيرَ عقولنا
وسيبقى شكرُ الله خيرُ كلامنا
اللهُ ياربّي تولّى وجوهَنا
---------------
الباحثة التربويّة الإعلامية الأديبة:
د. شفيعه عبد الكريم سلمان- سورية.

الجمعة، 19 يونيو 2020

أنتَ؟ ...كما أنتَ؟ بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

193
أنتَ؟ ...كما أنتَ؟
لم تتغيرْ
لم يلْوِك حبي
ولم تُقْهرْ
مهما تكاثفَ شجنُك
والحزنُ غمامٌ أسودٌ
يجوبُ في صدرك
والهيامُ نارُهُ تتقدُ
في شرايينك
تبقى أمامي أسداً جسوراً
وفي روحي أنهاراً وبحوراً
وفي سري ودقاً منثورا
ياعميقَ العينين
يقتلني وميضهما
ويأسرُني في غابةِ الاحزانِ
صمتكَ يُقهرُني
وغيابُك خنجرٌ
في خاصرةِ حبِّنا
قلْْ إلى متى؟
تنجلي سحبُ الأوهامِ
وتصفو سماءُ الحبِّ
تتكسرُ مرايا الشّكِ
على جلمودِ العنادْ
قلْ لي؟
إنْ كان الحبُّ
في قلبك باسطٌ ذراعيه
فأنا بالوصيدِ
مقيدةٌ بالأصفادِ
..
لمياء فلاحة
٢٠١٨/١٢/٨

السبت، 13 يونيو 2020

ويسالني الليلُ؟: بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

ويسالني الليلُ؟:
هذي العيون تموجُ ببحرِ الدموعْ؟
تومضُ كضوءٍ شاردٍ
على بحيرةِ احزانْ!
أتبكين!
أم تشتاقين؟
أم حسرةٌ تشتعلُ في مآقيك الحنونْ
فراشةٌ تلهو بين الزهورِ
سنبلةٌ ذهبيةٌ
يراقِصُها النسيمُ
في موسمِ حصاد وفيرْ
لا أجيبُ
نعم! لا أستطيعُ
مدفونٌ رأسي بين كتفي الحقيقةِ
أبعدُ شبحَ عنفوانِك
مازال يفترسُ أنوثتي
وظلالُك تراودُني
خيالاتُك المجنحةُ
تراودُ الوسنَ
والبينُ بيننا
أقامَ جدارَه العنصري
أرابطُ على تخومهِ
تغتالُني حروفُك الولهى
على مشارفِ قلبك
أتيمم من دمائِه
أفترشُ صعيدَهُ
تكويني جذوتُه
أخاصمُك..
وأشجيك.
كلما اشتقتُ إليك
أخنقُ الوجعَ
المأسورِ بين الجفنِ والاهدابِ..
ينفلتُ مني
حين أمشطُ قلقي
فياليلي الطويلِ
والطويلُ جداً
دعني أسرجُ خيولَ الشوقِ
أطلقُها في بيداء الحنينِ
تخوضُ معركةً
غير محسوبةِ النتائجِ
تعودني مكسورةً بانتصارها
موجوعةً مثلي
هي الاخرى تشتاقُك
كما ..أنا
ربما أكثر ..ياأنا
🌸 🌸 🌸
لمياء فلاحة
2020/6/14

الثلاثاء، 9 يونيو 2020

نبوءة ..تحققت بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

🌻نبوءة ..تحققت🌻
بعد ألف جيلٍ
وألف استفهامٍ أخرسٍ
وعتابٍ مخنوقٍ
بلا صدى
التقينا...
على حافةِ جرفٍ هارٍ
يجرُّ المللُ أذيالهُ
يتثاءبُ في حضرةِ شوقي
وأتذوقُ الخيبةَ المرةَ
بطعمِ السكرِ
لاأمَلُ. ...
لادموعٌ...
ولا حسرةٌ...
غاضتِ المشاعرُ
في أعماقِ الوعودِ
أبعدَني غضبُك البركاني
والشوقُ بلا غيثٍ
بعد ألف جيلٍ
وألف من ترانيمِ الرجاءِ
لاتتركني لهوايا الخؤون
شدًَ وثاقَ مهرتِك الجامحةِ
فوارس الميدان طامعون
نبوءَتي بلا رسالةٍ
لكنّها بنبضِ الحياةِ
السيلُ الجارفُ
يسيرُ بلا هوادةٍ
ينوءُ بأحمالِه أميالاً
لكنه يتيهُ في لججِ الزمنِ
بعد ألفِ شوقٍ
كنّا معا يوماً
وبعد ألف حنينٍ
ألقى على روحِنا السلامَ
لاتلتفتْ الى الخلفِ
دائرةْ الحياةِ
تعيدُنا بزاويتها الكبرى
نتقابلُ وجهاً لوجهٍ
مرةً أخرى
أهديك كلَّ أشواقي
حروفاً بكماءَ
بلا ألوانٍ ...وأرحلُ... نبوءتي...لضال
تاهتْ بشرايينه روحي........
لمياء فلاحة
6/6/2020

الأحد، 7 يونيو 2020

رقصة الحور بقلم الأديب عادل نايف البعيني

رقصة الحور
.
.
هلْ يرقصُ الحورُ مجروحاً على نَغَمي
أم يسرقُ الوقتُ ميعاداً غدا حُلُمِي
أمْ يَنْحَني مَرِحًا للريـحِ تُرقِصُهُ
يَهفو لـها غَرِداً، من لهفةِ الوَهِمِ
تُفــنِي ليــالِـينا أعـمارٌ مُعــــذّبـةٌ
لنْ يُطْوَى حبٌّ نما في لجّةِ الحِمَمِ
لا ضوءَ يشرقُ في ظَلْماءِ خَيْبَتِنا
أو عَزْمَ يَغرُبُ من لاءٍ إلى نَعَمِ
سوريّتي ويذوبُ القلبُ من لَهَفٍ
فالوَحْيُ أنتِ غَدَاةَ الوحيُ لَمْ يَدُمِ
زيديني وَحْيا فلولا الوحيُ ما خرجت
أزهارُ شعرٍ شذاها ساكنٌ بِدَمِي
.
.
عادل نايف البعيني
002&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الأربعاء، 3 يونيو 2020

ياأيّها الفقراء🌺بقلم🌺 الباحثة التربويّة الإعلامية الأديبة: شفيعه عبد الكريم سلمان/ سورية.

ياأيّها الفقراء
 مِنْ فوقِكُمْ مِنْ تَحْتِكِمِ
 ويَميْنِكُم، وشَمَالِكُمْ يَأْتِيْكُمُ الشّقاء
كلّ المآسِي، بنوعِها، أو طَيْفِها
وبوسْعِها، أوعُمْقِها
دوماً تكونوا وقودَها، ورمادَها
حتّى الرّمادَ يُذرّ فوقَ عيونِكُم
حيثُ استكانَتْ للعذابِ، وذلّهِ
فدموعُها دوماً لغسْلِ الجَفْنِ
لا لتعالجَ الرّمدَ الذي قتلَ الضّياء
ياأيّها الفقراء...ماذا دهاكُمُ؟
فلتنظروا يوماً بعينِ صافية
فالأوبئة لم تبقَ وحدَها قاسية
الفاسدونَ جميْعُهُم، مَهَرَة بتخليقِ الوباء
يتسيّدون مفاصِلاً ، وبِنا يُحيْطُ الابتلاء
لم تعملوا يوماً لتغيير المصادرِ، والدّواء
بل تُؤْثِرونَ العيشَ في كنَفِ الإحالةِ للقدَر
من غيرِ، كَدٍّ أو عَنَاء.
في شكلِه، أو لونِه ، أهدافِه ،وسياقِه
سيّانَ عندكُمُ ، المذمّة َ، والثّناء
لو بعضكم ثارَ ، وراحَ ليجتلي سببَ البقاء
في الجهلِ، ثمّ الفقرِ، كي يَجدَ الدّواء
لكَفَرْتمُ فيهِ ،وقُلْتُمُ أنّ مَسلكَه دَهاء
فالآخرونَ يَحْجُرونَ جَسُومَهم
لكنّنا نحنُ حَجَرَنا عقولَنا
وأردْنا عنها الإنزواء
من قالَ أنّ الفقرَ في زادٍ يُسَاكِنُهُ الغلاء؟
المشكلة بعقولِنا، ونفوسِنا
إذ أصبحَتْ فيْنا خَواء
هذا زمانُ الشّرّ جاءَ صراحَةً
 حتّى يُفَقّرَنا يدمّرَ وَعْيَنا
ووشاحُ وحدتنا مُمزّقُ.. لا ..انتماء
الشّمسُ تَحْجُبُها غيومٌ  خُلّقت
جاءَتْ بغيرِ أوانِها ، ومُخيفةٌ بسوادِها
إذ منها نُفّيَ غيْثُها
والاسم لم يبق غزالةَ ، أو ذكاء
تبّاً لأرباب الخرابِ، وخُبْثِهم
 والتّبُّ موصولٌ لأربابِ الدّهاء
مَنْ يَسرقونَ النّورَ في وضحِ النّهار
حتى يطولَ الليلَ ، بل يُخْفَى السّناء
ياأيّها الفقراء في أقصى زوايا الكون
إنّي  أختكم
اللهُ نورُ الأرضِ، بل نورُ السّماء
ولنوره الغلبة ، وليس لغيره
ياربّ أذهب عنّا أشكالّ العَناء
—-
الباحثة التربويّة الإعلامية الأديبة:
شفيعه عبد الكريم سلمان/ سورية.