الأحد، 7 يونيو 2020

رقصة الحور بقلم الأديب عادل نايف البعيني

رقصة الحور
.
.
هلْ يرقصُ الحورُ مجروحاً على نَغَمي
أم يسرقُ الوقتُ ميعاداً غدا حُلُمِي
أمْ يَنْحَني مَرِحًا للريـحِ تُرقِصُهُ
يَهفو لـها غَرِداً، من لهفةِ الوَهِمِ
تُفــنِي ليــالِـينا أعـمارٌ مُعــــذّبـةٌ
لنْ يُطْوَى حبٌّ نما في لجّةِ الحِمَمِ
لا ضوءَ يشرقُ في ظَلْماءِ خَيْبَتِنا
أو عَزْمَ يَغرُبُ من لاءٍ إلى نَعَمِ
سوريّتي ويذوبُ القلبُ من لَهَفٍ
فالوَحْيُ أنتِ غَدَاةَ الوحيُ لَمْ يَدُمِ
زيديني وَحْيا فلولا الوحيُ ما خرجت
أزهارُ شعرٍ شذاها ساكنٌ بِدَمِي
.
.
عادل نايف البعيني
002&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق