منذ ان اقتربت من سن الرشد بقليل..
الاثنين، 1 فبراير 2021
متۍ?? بقلم الشاعرة سهام جقيريم.
متۍ??
متۍ تسمح الاقدار
لالتقيك
أنۍ أشاء ?
وأنۍ تشاء??
والعمر مهدور
بين محطات الهجر
وومضات الرجاء.
الشاعرة سهام جقيريم.
مناسك بقلم الشاعرة مسعودة القاسمي تونس
مناسك
من صفيح الابتهالات
وطعم البدء والنهايات
وما قبل الحقيقة وما بعدها
أوقد فتيلا لهواك
عند آخر مجرة
كشفت حجب الشوق
لبثت في مقلتي
أناشد الرجاء
أضرم شعلة الخيال
مرة أخرى
اقطع ظلع النداء
اشيد منه بساط حنين
أو اصنع خيمة أحلام
ها أنت تتدفق
بين شرايين صمتي
اعلق معطف هواك
اشيد قصوره حكايات
في تفاصيل المعاني
تملأ الوجود واللاوجود
تفاوض منبت الروح
ترسم خرائط أجمل الذكريات
وانا المفتون
بهمس الموج في لضاك
وبتوقيع السحب على أرض وجدانك
أوقف زمن الزمن
بين زوايا منابت الاشتهاء
عند أخر الانتصارات
ارتب مواسم للعُبَاد
الاعتكاف
أرضه سجادة من ثلج ونار
والانعتاق
خيالات بين ركوع وسجود
يسافر اليها الفكر والقلب
زخات زخات
احبك يا انا
واليك كل المساق
مسعودة القاسمي
تونس
حلم رعيلنا المنحوت بقلم محمد محجوبي / الجزائر
حلم رعيلنا المنحوت
. ...
أحلم كما يليق بزمننا الشلال . نبعه الصافي يساكن غبطة الجبال والرذاذ الضاحك في زهرات الشمس سطوعها هيام وألحان
أحلم عصافير الغدير الأول في أعراس الظلال على خميلة الحياة ومفاتيحها السحرية تفتح مصراع القلوب والزوايا سكرة ينابيع تصطاد خيالنا المتموج ، والرياحين ينتفض عطرها همسا يدلل خصوبة المواسم المترنمة بنا نحن الرعيل الذي وافق تقويم العشق على تعابير الجموح الأخضر ، أزمنتنا ثملت بنا شوارع كتب ومجلات تلاقح فضولنا مع عشب المعرفة في نزوع الذات المكنونة الأفق ، فاكهة الرعيل من نشيدنا أوقدت بيوتنا الطينية تراتيل الحياة فانصهر الكوكب بوتقات حب تدغدغ شجر الوطن الأمير من عطرنا ازدانت مواكب النرجس ، من عيوننا اكتحل البدر ليحتضن السلام كنا رعيل الحكاية المنسوخة من قهقهات البحر وكنا سادة الليل نلهو بفاكهة الخرافة التي تفجرت من موائد الفصول هذيان سرد يشافه قلوبنا الكبيرة على مجازات تفرعت بين نجوم الأنس العربيد ،
رعيلنا غسل وجداننا بملاحم تناسلت من صنوبر الذكرى فكانت أعشاشنا وطن المخمليات يخلو لها ضوء التمازج والتساكن ، كان رعيلنا يحترف اللغة الناشئة الأغصان في ذهول وانبهار يسرح بين جنباتنا فرح مقيم ، كنا رعيل البدء على فصوله البكر ، مرات كثيرة كان الشتاء يضمنا بمطر يغني نحاكي سيول الهيام حتى يخضر الجني مداه ونحن الرعيل الوحيد الذي قبض على النشوى بين أحشاء وطن طروب وأرض بكر تتحفنا أحلاما .
محمد محجوبي / الجزائر
زمن الحب بقلم الشاعر نصير شقرونة البلد. الجزائر
حنين
نظرة و حنين
تنير طريق الناهيين
في بحر الظلام
بعيد عن كل الأوهام
كلما راودني حلمي بالحياة و الأمل
دهيت بفكري بعيدا
بعيدا عن هذا العالم
في عالم كله أمل
أمل محبة و أخلاص
في عالمي الخاص
بعيد عن كل العيون
لا أعلم إلي أين قدري
لو علمت لما كنت
لما كنت أحلم
أبحث عن ماذا لا أدري
متى تبتدئ طريقي لا أعلم
أنها مشيئة الله في أرضه
أن لم تكن الحياة لما كان هناك أمل حنين
زمن الحب
لما كان الحب
لما كان الإخلاص
قدري أني ولدت
في زمن غير زمني
كلما راودتني أحلامي
تمنيت أن أكون من دللك الزمان البعيد
زمن الوفاء زمن المحبة
أكون فارس ممتطيا جوداه
يحارب و يقاتل من أجل الحياة
أبحث في الصحاري و الرمال
بين التلال و الجبال
عن حكاية أمل
عن حلم راودني
أنا التائه في زمن غير زمني
أنا الغريب عن وطني
أنا قصيدة بلا عنوان
زمن الحب. الشاعر نصير شقرونة البلد. الجزائر
وكفى ... بقلم صباح سعيد
وكفى ...
بدمعة ..بلمسة ..بنظرة...ثم بحرقة ..
اقولها ...كفى ..
تعب كلامي عن ملامك...
لن ألومك اليوم ..ساعاتب روحي ..وصدقي ..
سأرمي عتابي على نور هوايا الذي اخطأ
تبا لعشق ظننته يوما جناحي الذي به اطير ..فكان سهما رماني به الغدر ..تحت قناع القدر ..
لن الومك ..ولن اسامحك..
وبين الحب والخيبة ..دعاء ..
سيحرمك الله لذة المحب الوفي ..
وحينها تذكر تلك اللعنة ..
انها لعنة الحب ..
صباح سعيد
عُودِي إِلَيْه بقلم الشاعر سمير الزيات
عُودِي إِلَيْه
ــــــــــــــ
عُودِي إِلَيْهِ ، فَقَدْ عَرَفْتُ صَوَابِي
وَسَئِمْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَطْرُقُ بَابِي
عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَرْجِعِي
أَوْ تَسْأَلِي يَوْمًا عُيُونِيَ مَا بِي
عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَسْمَعِي
أَنَّاتِ قَلْبِيَ ، أَوْ صُرَاخَ شَبَابِي
***
قَدْ كُنْتُ أَخْشَى مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي
فَسَأَلْتِ قَلْبِيَ أَنْ يَكُونَ حَبِيبا
وَرَأَيْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَمْلأُ مُهْجَتِي
بَيْنَ الجَوَانِحِ لَوْعَةً وَلَهِيبا
ذَابَتْ أَسَارِيرِي ، وَرُوحِيَ ، وَالْمُنَى
فَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً إِلَيْكِ وَطِيبا
***
وَنَظَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَرْقُبُ فِتْنَتِي
فَرَأَيْتُ نُورَ الْحُبِّ فِي عَيْنَيْكِ
وَدَنَوْتُ مِنْ شَفَتَيْكِ أَعْبَقُ عِطْرَهَا
فَإِذَا بِنَارِ الشَّوْقِ فِي شَفَتَيْكِ
وَتَشَوَّقَتْ مِنِّي وَمِنْكِ أَنَامِلٌ
فَتَشَابَكَتْ كَفَّايَ فِي كَفَّيْكِ
***
وَتَعَانَقَتْ دَقَّاتُ قَلْبَيْنَا مَعًا
وَتَسَابَقَتْ تَشْدُو لَنَا الأَشْعَارَا
لَحْنٌ تُغَنِّيهِ السَّمَاءُ لِحُبِّنَا
فَإِذَا الْمَلاَئِكُ تَعْزِفُ الأَوْتَارَا
حُلْمٌ جَمِيلٌ ضَمَّ رُوحَيْنَا إِذَا
سِرْنَا يَسِيرُ كَظِلِّنَا إِنْ سَارَا
***
وَتَجَمَّعَتْ كُلُّ الْمَعَانِي حَوْلَنَا
وَتَطَلَّعَتْ عَيْنَاكِ فِي عَيْنَيَّا
فَتَبَسَّمَتْ شَفَتَاكِ تَنْطِقُ بِالْهَوَى
وَتَزُفُّهُ بُشْرَى إِلَى شَفَتَيَّا
قَدَرٌ تَمَثَّلَ فِي هَوَاكِ حَبِيبَتِي
قَدْ جَاءَ يَحْكُمُ بِالشَّقَاءِ عَلَيَّا
***
قَلْبٌ تَفَجَّرَ بِالْحَيَاةِ وَقَدْ أَبَى
غَيْرَ الْحَيَاةِ مَكَانَةً وَمَكَانَا
قَدَرِي هُنَالِكَ أَنْ أَكُونَ حَبِيبَتِي
ذِكْرَى ، سَرَابًا ، أَوْ أَكُونَ دُخَانَا
يَا مُنْيَتِي ! ، أَنْتِ الَّتِي عَلَّمْتِنِي
مَعْنَى الْحَيَاةِ ، لَقَدْ فَهِمْتُ الآَنَا
***
عُودِي إِلَيْهِ ، لَعَلَّهُ عَرَفَ الْهَوَى
عَرَفَ الْحَيَاةَ ، وَصَالَحَ الأَيَّامَا
عُودِي كَمَا كُنْتِ ، وَكُونِي مِثْلَمَا
شَاءَ الزَّمَانُ ، وَدَمِّرِي الأَحْلاَمَا
وَتَذَكَّرِي ، أَنِّي هُنالِكَ قَابِعٌ
خَلْفَ الْهُمُومِ ، أُسَامِرُ الأَوْهَامَا
***
الشاعر سمير الزيات
ظَـلَمْنا هَـوَانـا بقلم الشاعر بشير عبد الماجد بشير
ظَـلَمْنا هَـوَانـا
*******
أَليسَ غَـريباً نُـحِبُّ ولا نَلْتَـقـي
ظَلَمْـنا وخُـنَّا هَـوَانا فـماذا بَـقِـي ؟
تَـخافـينَ مـنِّي .. ؟
ومالـي سِـواكِ ..يَخافُ عليهِ ..
فؤَادي الـمُحبُّ الوفـيُّ الشَّقـي
أَتَـخْشينَ إِمَّـا الْـتَـقينا ..
يَـذوبُ الـجَليدُ .. ؟
وماذا إِذا ذابَ ..
هـل فيهِ من مَـغْـرَقِ ؟
وَهَـبْنا زَعَـمنا غَـرِقْنا ..
أَلَيسَ يُـبَرِّرُ هـذا ..
هَـوانا الـعَـنيفُ وبالـمَنْطِـقِ ؟
هـل الـحُبُّ إِلاَّ خِـضَمٌ عـميـقٌ ..
نَـغوصُ بأَشْـواقنا فيهِ ..
للأَعْـمقِ الأَعْـمَـقِ ؟
وماذا على السَّطحِ غيرُ الـسَّـرابِ ..
يـلوحُ ويَهـزأُ بالظَّاميءِ
الـمُتْعَبِ الـعاشِـقِ . ؟
وهـل نَـحنُ إِلاَّ طُـيورٌ ..
تَـرِفُّ على نَـبعِ ماءٍ بَـرودٍ ..
فـما بالُـنا نَـتَّـقـي .. ؟
وفـيمَ نَـخافُ الـورودَ ..
وأَعـماقُنا صَـرخَـةُ الـبيدِ ..
تَـشْتاقُ للـهاطِلِ الـدَّافِـقِ ؟
تَـعالَـيْ نَـذوبُ مَـعـاً ..
فـي تَلاشـي الـزَّمانِ ..
ومَـوتِ الـمَكانِ ..
وفـي صَـحْـوةِ الـخَافِـقِ
وفـي عـالَـمٍ تَـشْتَهـيهِ الـحياةُ ..
شَـهِـيِّ الـعَـطاءِ ..
يَـضوعُ بِـعِطرِ الـهَوى الـعابِـقِ
تَـعالَـيْ .. يُـناديكِ نَـبْضـي ..
ويَـدعـو خُـطاكِ ..
وما ثَـمَّ إِلاَّ عِـنادُكِ من عـائِـقِ
وفـيمَ الـعِنادُ .. ونـحنُ اقْـتنعـنا ..
بأَنَّ هَـوانا .. يَـقودُ خُـطانا ..
إِلـى الـمُـطْـلَـقِ . ؟
****
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أغنية للمحبوب )
شامخةٌ كما النخيل بقلم الشاعرة قَمَر النُّمَيْرِيّ
شامخةٌ كما النخيل
*************
أَنَّا لَا أَشْبَه أَحَدًا ...
أَنَا فَقَط أَشْبَه نَفْسِي ؛ فَأَنَا شَامِخَة بِعَيْن نَفْسِي ، وَأَنَا لِنَفْسِي
أَنَا إنْسَانَةٌ اسْتِثْنَائِيَّةٌ ،
أَمِيرة فِي نَفْسِي ،
وَمَلِكَة عَلَى عَرْشِ ذَاتِيّ ،
مُتَمَيِّزَةٌ أَنَا
بصمتي قَبْل كلماتي ،
ضحكتي قَبْل دمعاتي ،
الْكُلّ يعرفني بِطِيبَة قَلْبِي ،
لَا غُرُورَ وَلَا تَكَبَّر ،
وسأبقى كَمَا أَنَا
عَفْوِيَّة . . . مَرِحَة . . .
قَوِيَّةٌ . . . ضَحُوكَة . . .
عَنِيدَة . . . ،
وَمَهمَا عَصَفت
بِي رِياحُ الخَيبة
وتَقلّباتِ الزمَن
سَأبقَى كَما أنا
اِبْتَسَم فِي ذُبولي ،
أقاوِمُ فِي انكِسَاري . . .
لَا أَرْضَى بِغَيْر الْعِزَّة تَاجًا ،
حُبّي أَنَا لذاتي
وبِصدقِي فِي مُفرَداتي
وبِكبريائي وشُموخي إلَى الْعُلَا . . .
أَنَّا لَا أَمْدَح نَفْسِي ،
وَأَنَا لاأشبه أَحَدًا ، أَنَا أَشْبَه نَفْسِي . . .
لَا أَحَدَ يعرفني
كَمَا نَفْسِي ،
أَعْرِفُهَا وَتَعْرِفنِي ،
أُحِبّهَا وَتُحِبّنِي ،
تَرَفَّق بِي ،
تَمْسَح دمعتي ،
تَمْنَحْنِي دَافِعًا لِلْوُقُوف
وَمُوَاجَهَة وَمُوَاصَلَة الْحَيَاة . . .
لَن تَهزمني الظُّرُوف ،
أَنَا بِداخلي رَوْحٌ
مُخْتَلِفَةٌ عَن غَيْرِي
وسأبقى كَمَا النَّخِيل صامدة وَإِن ألقوني بِالْحَجَر سأعطي أَطْيَب الثَّمَر .
قَمَر النُّمَيْرِيّ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






