***( مقام عز )***
*********
ألاليت دمعي حين سال على خدّي
ليروي حقول الشوق ماءاً فيشرب
سلا القلب.ما كانت رياح الصـبابـة
لتشكو بـيـان الروح يـوماً وتـنـدب
نـديمي فـلا أخشى مـلام الـعواذل
ولا حـبُّها في الناس لي كان يكذب
وأبني كـيان الوجـد مـنـهـا مطالـباً
بوصلٍ لروحي خير وصلٍ فيـكتـب
فـيطـربـني نـغـم الـمـقام وقــولـهـا
كـصوت ربـابٍ يعزف اللحن يُطرب
ولا تسقـني كأس المـنـون شـوائـب
البـعـاد و نـور الـفجـر لاح يـجـاوب
بـأرض المُـدام الخـير بــدرٌ يـطـالـع
قـوافي نـديم الروح صبراً يـحـارب
لـغـيـر الـعـلا لا أنـشد الحبّ بالـهـنا
و شـيـمة دهــرٍ كم مقاسه يـعـربُ
فـضـائـل عـيـشٍ لا تـنـال إلا كــمـا
الـربـيع يفيض الزهر نـوراً فـيلـهـب
بماء الحياة الروح يـغدو هبــوبـهـا
شعاع هـضابٍ لـون ياقوت يذهـبُ
أصـول كخـيـلٍ بــالجـمـوح أطــارد
مــقـاعـــد عــــزٍّ بــالأنـــام ألاعــبُ
كنسرٍ محلقٍ فـوق سحب الـغياهب
فحتّـى يصير الكون ساح الملاعب
بقلمي: أحمد خليف الحسين
حلب ــ 2020/9/30
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق