عندما يغازل الموت وطني
أيُّ سحابةٍ حجبت
ضياء المُحيّا في وطني
وأطفأت نور المُقٓلْ؟
أيُّ وٓعْدٍ يجعل بائع الورد
لا يصلُحُ لصباحاتنا الباردة
ولا لِمساءاتِنا الصّقيعيّة؟
يُراهِن على ٱنكسارِ المواسم
الزّهورُ تُباعُ في سوق المزاد
المزهريّاتُ أتقنتْ فنّ الغيبوبة
نامت في عيون الحنين
آآآآه ياوطني
ٱغتالوك
ٱغتالوا القطوف
ورحيق الدّوالي
سرقوا عطرك اللّيلكيّ
وخجل الياسمين
ٱنتحرت البراءة
في غفلة من الأقحوان
تلاشت الأحلام
من مُقَلِ البنفسج الحزين
شاخَ الحمامُ
مات الحمامُ
أضحى لحنُ القيثارة نوتة انين
الطّيورُ لفّها الخوف...
الحزن والضّباب
سقطت أجنحتها في قبضة الليل
تبعثر الوقت
بديجور الثّواني
وخطايا السّاعات
ٱستقالت الأرض من الفرح
ٱستحالت مقاعد رماد ٍ....
يغازلك الموت ياوطني
كما يغازلني
انت وانا واحد لا ٱثنين
انت وأنا واحد لا واحدين
ٱنكسر ظلّي بظلّك
ذابت ذاكرتي بذاكرتك
بَيْنٓ
مٓواسمٓ أفٓلت
إلاّ من صقيع اللّيالي
وكؤوس العذابات
وموسم حاضر غائب باهت
كأنه العدم
أنت وانا والجمع واحد ياوطني
لا جماعات
رٓايةٌ
. قبٓسُُ من نور
أُطْفِئت جذوتها
تسربلت بجمر الخيانات
ونار الفِتن
حنانَيْكٓ... إنّهُ وطني
بقلمي:
الأساتذة والشاعرة :
منية نعيمة جلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق