**** ( شوق لمعانقة المدى ! .. ) ****
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
مع نسمات عليلة
لفجرٍ أبيض قادم
تتسلّل إليك أشعّة مضيئة ،
فتشرق نفسك ،
وينشرح صدرك ،
وتنطلق روحك ،
يحملها شوق لمعانقة المدى
وللإنتشار في مساحات النّور
مُرسَلًا من خيوط ذهبيّة ..
مفعم صدرك بالتّأمّل والأمل ،
طافحةٌ روحك بالوجد والسّفر ،
مزدحمة نفسك بأسباب السفر
وركوب اللحظة للرّحيل ،
والمدى يدعوك للإنطلاق
والبدء في كتابة مقطع جديد
من سِفْرِ الوجد والحنين .
والبداية .. ومضة متلألئة
في ازدحام دفقات النور
والهيام ..
حرف جديد تنبس به شَفَةٌ
من أبجديّة التّوْق
لفتح مغاليق السّؤال
والإنفتاح على وطن
تؤسّسه الرّوح للإنعتاق
والإنطلاق...
والمسافات .. فضاءات شفّافة
تتأجّج فيها نفحات الحلم ؟،
ودفقات الأمل ،
وسرحات الرّوح
تخترق المدى بوْحًا وانفلاتًا ،ج
وأنت المحمول على أجنحة
تسافر في خاطر الأزمنة ،
الموصول بثرى الكينونة ،
وانتشار الأمل
يراود غدا يأتي أو لا يأتي
وفيه تولد للمدى
فسحة وجد ، وسرحة روح ،
وانبلاج خفايا من الأسرار تنتصب.
وأنت خفقة وجد ،
ونفحة شوق ،
وميقات لبدء أبيض شفّاف ،
دافقٍ متوهّْج ،
متلألىء فيّاض ،
متحفّز وثَّاب .
وَْجْدُكَ يحملك على أجنحة
تنتشر شذى
في جنبات المدى
نحو آفاق أرحبَ وأنقى.
بشرى تناديك
وفي انتظارك مواعيد للسّفر
ترتاح إليها
بعد عناء سفرات كانت ! ..
بقلمي: الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق