الجمعة، 29 يناير 2021

خريف العُمر بقلم ماجد أحمد السامرائي

 خريف العُمر

مَضى مِن العُمرِ ... ما قاربَ الخَمسينا
مَضى وَ حُبُ المضى في الأكبادِ يَكوينا
تَغيرت الملامحُ و الأجسادُ .. قَدْ تَعِبت
صِرنا نُداوي الجرحَ في ذِكرى لِماضينا
فاليومَ يعلو ... بياضُ الشَعرِ ... هامَتَنا
و بالأمسِ كانَ .. كَلونِ الليلِ .. يَكسينا
آباؤنا رَحلوا .... و الموتُ مِنا قَد دَنى
و باتَ يَدقُ اليومَ ..أجراسَ الردى فينا
و ما عادَ يُطرِبُنا ......... لحنٌ على وترٍ
و لا كاظِمٌ يُسعفُ إنْ غَنى ..... أمانينا
ذَهبَ الصِبا منّا ............. كعِطرِ زهرةٍ
كقطرَةِ ماءٍ .......... مَرتْ في سَواقينا
و هذا خَريفُ العُمرِ ... قَد حَلّ بقربنا
وَ ما كانَ يعني لَنا ..... ما عادَ يَعنينا
فليسَ لَنا باقٍ مِنَ العُمرِ كالّذي مَضى
و لا لَنا مُبتَغى .......... إلا عَفوَ بارينا
بقلمي
ماجد أحمد السامرائي
الفرق بين الصورتين خمسة وعشرون عاما
Peut être une image de 2 personnes, cheveux et personnes debout

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق