توهمت أن أمري بيدي
فتساءلت عن أُمُوتٍ ، عَصَفَتْ بيقيني
وفي مِرْيَتي شعلة هاجسها
إنارة حقيقة واحدة؛
أجهل من أكون !
————————
هذه القرابين المسجاة في بطون الأسفار ؛
هبات ، على مذابح الحكمة
ايها الساغب ! ما الذي تنتظر ؟
ادنو ، عرفاناً....
واغمس بزيتها كسرة المعرفة....
شادية حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق