الخميس، 18 فبراير 2021

قتل الفصــول ........ بقلم / ...سهاد حقي الأعرجي.



.....قتل الفصول..... 


نثرت رماد عمري بين... 

يديك وفوق سمائك... 

وأتيتك طوعا... 

والحب يملأ قلبي... 

ورميت بكل ذكرياتي... 

واقفلت صندوق...

الحاضر والماضي... 

لأجل عيناك... 

وقفت صامدة تحت... 

شلالات جفاءك الطويل... 

ولكنك... 

أطحت بكل ما كان...

وبترت أضلعا...

كانت دفئا ومرشدا...لك 

لقد كنت أنت لي... 

ذلك السرج الذي... 

تمنيته لو انه يأخذ... 

غربتي بعيداً عني... 

وفارسا محترماً... 

لا يترك جريح معاركه... 

ينزف بدمائه وحيدا... 

ولا يلتمس أي نسمة... 

عطف تلطف روحه... 

واستقبلني جحودك... 

وسط مائدة الهجران... 

فكانت قسوتك...

متحدثك الفطري... 

وعَلماً... 

يرفرف فوق عالمي... 

وغبائك المستغل...

يشهر سيفه بوجهي... 

لتلتفت مقلتيك نحوي... 

فكانت اهدابك رماحا... 

مسننة حادة الرأس... 

مزقت روحاً عشقت... 

ولم ترى حجرك الساخن... 

والمتجمرة خفاياه... 

والذي... 

لطالما أصررت بقذفه... 

نحو طريقي...

ليحرق هواءه صدري... 

وتتبخر كل أوقاتي... 

بزفير واحد من أنفاسك... 

وينتهي ضياء حبك... 

ويسود الظلام داخلي... 

لم كان الكذب قائماً... 

هل الحيل... 

انتهت في جعبتك... 

أم أنك تعشق التزييف...

والتنمر ذاك... 

يتكاتف مع ظلمك... 

ليبصق سم الأفاعي... 

على أرض الواقع... 

ألم تعلم أن... 

فراقك أنت لي... 

كان لاسعا لقلبي... 

وهادما لأمنياتي... 

كيف استطعت ترك... 

ذلك الرحيق المطعم... 

 بأحلى الفصول... 

واوشحة الاحتواء... 

التي تلتصق وتغلف...

جسدك المتجمد والمرتعش...

كأغصان الأشجار... 

في أحلك واقسى الحقول... 

لم قتلتني... 

بصمت يملئه الغموض... 

قبل أن تطعنني... 

بخنجرك الملتوي... 

الذي يعوي كالذئاب... 

في بدر مكتمل الغرور... 

لن انسى... 

ضحكتك المدويه بأذني... 

عندما أخرجته بكل حقد... 

من ظهر لطالما حماك... 

من البرد قبل العدو... 

ليتني لم أحبك يوماً... 

وانتظرت محطة القطار... 

لتسرقني لعام جديد... 

يخلو من ذرات عطرك... 

وشتلات القصور الغادرة... 

وكسر هالات القلوب... 

ولكني تمنيت...فقط 

أن أعلم...لم

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي...

18/2/2021 

الخميس

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق