الأحد، 22 نوفمبر 2020

قوادمٌ وخوافي بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

 💥قوادمٌ وخوافي💥

غادةٌ إنْ مرّتْ بقربي
اشعَلَتْ بالقلبِ اللهيبَ
وإنْ نظرتْ بطرفِ عينِها
كيف لعيني أنْ تُجيبَ
🌸🌸🌸🌸
غرٌدَ الحسونُ
على كتفِ القوافي
غَرٌقتُ في يمِّك
منْ وميضِ عينيكَ
شراعي ومجذافي
القوادمُ باسطاتٌ أجنحتَها
بحنينَها تحضُنُ الخوافي
علّها تجدُ مْأواها
بين رمشٍ شاردٍ
ومهندٍ
شلالٌ ينسابُ
على أكتافي
🌸🌸🌸🌸

غالطتُ روحي
ونسجتُ لك عذراً
في الهجرِ لاشكوى
ولا ضجرُ
تمادى قلبُك في إذلالي
وهل بمثلِ وفائي
يـُجزى البشر
🌸🌸🌸🌸
غدوت ببعدك مومياء
لاروح فيها ولا فكر
أتهجرُني وتنسى أيامَنا
ومثلُ هذا من غيرِك
لايُغْتفَر
لايغْتَفَرْ
،🔥🔥🔥🔥
لمياء فلاحة
20/11/2020

،🌸🌸🌸🌸

L’image contient peut-être : une personne ou plus et texte

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق