الأحد، 22 نوفمبر 2020

شردت نفسي مع دمعة بقلم الشاعرة ❣جُمعية غابري❣

 شردت نفسي مع دمعة

دمعة شاردة ...
تنجو بنفسها من إختناق
أغرقها البكاء...
إغتالها الوجع فتهاوت
عانقت خدود الفناء
نبرات صوت ترتجف
أهو فراغ الروح يصرخ
ربما نحيب مثل عواء
أشلاء حزن تلملم الألم
تقتات من وجع ...
من جرح تورّم سال دماء
قلمي يعاتبني وحرفي
وأناتي واهتزازاتي
وحبري تدفّق مثل ماء
من أنا لو كنت ادري
ما كنت ارتاد الشقاء
لو أن روحي
عند جسدي إستكانت
لوطأتُ الارض بأقدامي
لكنها تأبى البقاء
قلبي يراودني ونبضي
على حبّ بلا سقي
وشوقي يعانق السفر
مثل غيمة بسماء
كنت هناك ذات نور
أقتات الامل
كنت هناك ذات حلم
أرتشف من حبي الصفاء
أراود نفسي على نفسي
ألاتستحي
أقول تعالي إلي وارتمي
بحضني إرتماء
تعالي ولا تتعالي
فإني كرهت الرحيل
تباطئي اسير وراءك
ألا تكتفي
تعالي فقط حبك...
ليس فيه إكتفاء
وإني سأرديك عندي
وإن تهربي
فكل مساربك إلي تسير
هنا تنتهي
أحاور فيك الصديقة
فلا تدبري
وظلي كظلي إلزميني
بك رفقتي
بكل صباح وكل مساء
وإني اتوه إذا تهت عني
فلا تتركي
ولا تهجري قحطي
وإبقي فكلي إرتواء
أيا نفس رفقك
إني سكنت الظلام
وروحي ارتوت بالدموع
فأين السلام
أفي كل صمتي سأنجو
ام في الكلام
ومن دمعي حين يسيل
يسيل الركام
أيا نفس أنت الرجاء
فلا تصمت
أعند سكوتي إنتصار
أو في الخصام
اعند البداية فرح
أم في إنتهاء
أعند القطيعة سلم
او في الملام
أراودك إن بقيت
إعتليت السماء
بحت... قلتُ كل الكلام
انتشيت إنتشاء
ساعترف اني عشقتك
وكلي غرام
وإني هنا اليوم أجثو
على كل ذكرى
كما الصبح يجثو القمر
عند شمس النهار
وقال أعترف ...
ان نورك نور حياة
ونوري فناء ...
وإن كان نور بعتمة
فعمقه عتمة ووهم ضياء
بقلمي ❣جُمعية غابري❣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق