...رحيل ...
عزمتُ على الرّحيلِ يومًا
وَ في فَمي ترنيمة
وفي القلبِ أحْلامُ الصّبى
الدّربُ طَويلٌ بعمرِ السّنين
والعُمرُ يَحْبُو إلى المُنتهَى
و الفُ أمنيةٍ في يَدي
يَكْسُو ألْبَابَها
حَاءٌ و بَاءٌ
رَحيلٌ ... وَ الفضاءُ الرّحبِ
والسّماءُ صَافيةٌ وللشمسِ إغراءُ
فلمّا ذكرتك طَاب البَقاء ُ !
عبد الحفيظ ربعاوي
تونس 21/11/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق