انثري الكلام على ثغرك
ولا تخشي تمتمة الشٍفاه
فكلّ الكلام بلغ مداه
إلاّ من حديث الغريب
يكلّم حدبة يومه
فلا يسمعه سواه
أنا الغريب
أعيديني إلى محطة القطار
هناك تركت أدباشي
فراشة بلا جناح تقايضني على نسبي
وقصيدة عجوز
تهدّل ثدي معناها
فلا أراها
أعيديني إلى محطة القطار
هناك
وقع أقدام الحيارى
تلبّسه الجنون كقول السّكارى
وانا انتظر نثر الكلام على الشّفاه
يميس ذات الأنين وذات الرّجاء
كغيث إلاه....
بقلم هاجر العوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق