نثار الذاكرة.
مثل كبسولة عمياء
تتقاذفها الاقدار
داخلي متوتر
وتحرق جوانبي النار
لا زلت اجري حثيثا
وطال بي المشوار
ذاكرتي تتشظى
ويفسخ خطوي والمسار.
ها انا صرت اعمى
ومن حولي الغبار
امد يدي
اتلمس الأتي
بعمق هاوية
ليس لها قرار.
آه! كم اخشى ذاك الآتي
لو كذبت آمالي
وعدمت حبك الشقي
وطويت ذكرياتنا
كما الآثار!
الآن يدميني جرح
لو صادف دمعة
تسقط من عيني
وتغرق ذكرى لحظة
تتحنط وتتكلس
ثم يلفها النثار
ربما ستصير احفورة بلورية
سيعالجها يوم ما، اركيولوجي
ويكتشف سرها
وتألف حولنا القصص والاخبار
محمد المهدي حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق