ها أنا الآن وحدي..ووحدَه الوَجْد يرنو...إلى مستحيل التلاقي
الإهداء: إلى..تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..!
كنتِ مرايا الغياب..
وكنتِ
والكلمات التي أورثتني
عشق الرؤى
عشب الرّوح في
رئتيًّ..
غير أنّي حزين
كأنّي عظيم بحزني
وقد كنت أنأى وأرنو إلى..
ومضة في المدى
وكنتِ تلامسين
نرجسَ القــــــلب
فيلج الشّوق ثوبـي
ويستقرّ على شفَتيَّ
وكنتُ في غفوتي
ألامس أعناق المساء
عسى أن أستعيدَ حروفي
وصوتـــي
وذاك الزمان البعيد..
وأن أستضيء
بما خلّفته الطفولة
كأن تزهر كل النجوم..
فيستريح البدر
لالالالالاعلى ركبتــيَّ
لكنني كنتُ وحدي..
ووحدَه الوَجْد يرنو
إلى مستحيل التلاقي
لالالاوكدتُ أخــون
ومـا خنـــتُ وعــدي
وما وعدته الـــــرؤى
وما إستدلّ به الغرباء..
علـــيَّ
لا شيء لي الآن..
سوى أحرف العشـب
غير أنّي كثير بعشقي
ولا أمّ لي
تحتفي بمرايا القصيد
وتدرك سرَّ حزنــي
كأن يضيع العمــرُ
سدى في الدروب
لكنّ طيفُكِ
ظلّ يتداعى بقربي
ويهفو إلى
نشوة الحلم..
فــيَّ
ويبرق وجهُكِ..
في عتمات الدجى
فتهرع نحوي النجوم..
وتحطُّ
متعبةً..
على راحتيَّ
محمد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق