طلتك
*****************************
طللت كالبدر
لتبعث لي بصيصا
في ظل عتمتي ..
نعم فاجآتني طلتك
حتى ظننت أني أحلم
ولكنها كانت حقيقة ..
فطلتك داوت جراحي
جعلتني أكمل طريقي
وأتابع التجديف من جديد
ربما كنت تكاسلت
أو فقدت نفسي
مع فقدانك ..
ولكنني ارتشفت الإكسير
من جديد ..
ليعاود الأمل في قلبي ..
ويشرق ويبهجني عند كل اطفائة ..
أيا قلبي كم تحملت
ولازلت تشق الصعاب
ولوحان الأمل
بطلتك كنجمة في سماء بعيدة
أيقظت في ما خمد ..
فجعلني أبحر ناحيتها كي أصل
نعم كي أصل ..
فأنت لست مجرد بقايا سراب
أو بقعة ضوء بعيدة
لن أصل إليها ..
إنما كنت تعلم بأن طلة منك
تفعل الأعاجيب ..
لذلك شكرا
شكرا لطلتك
شكرا لمعروفك
شكرا لأنك طمأتني على نفسك ..
طمأتني على روحي
يا روحي ..
****************************
رانيا خوجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق