الأربعاء، 26 مايو 2021

وقفت حمامة.. لمياء السبلاوي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 وقفت حمامة..

قريبا جدا مني
على نافذة خضراء..
تنشد بعض ماء..
وحُبّ..
وقليل من الوفاء..
سألتها.. ان كانت
شاركتني الحلم
ومفهوم الهوى
غرّدت طويلا..
ثم رفعت رأسها
للسماء..
كأنها تنتظر رسالة
من وهبها الحياة..
ثم ابتسمت وقالت..
" أنت.. وأنا..
قصيدتنا السلام..
من الغرب حتى
مطلع شمسٍ
لا تغيب صباحا
مساء...
يبحث عنا الربيع..
ولا يقدسنا..الا الحكماء..
والعاشقين والعابدين..
والنبلاء...
فهم من عرفوا
أن الحياة رحلة..
لا تنتهي هنا..
بل عند من لا يُظلم
عنده أحد..
ومن يكره الكـٍبر .
والحسد ..
وكل أنواع شرٍّ
أصحابه هم الاشقياء..
أنت..وأنا...
قصة عشق..
بدأت على ركبة امراة
لا تشبه النساء..
سقاك البحر
أخلاق البسطاء..
علمك فنون التمرّد
على الظلام..
واصحابه الاغبياء..
علمك كيف تمشين
فوق الماء ..
مغمضة العينين
تسبّحين لمن خلق النوى
درّسك سر الالوان
وكيف تحلمين بالربيع..
وتعشقين فارسا..
بطعم الرجولة..
والنبل وأجمل الاسماء
علمك الرقص مع الموج..
وانه لعمري
اروع الاشياء..
فالرقص مع العمالقة
ليس كالرقص مع الغجر..
وإن كانت شطحات اقدامهم
تهز الأرض..
فإن عشاقهم..
عاديون ..واحيانا أغبياء
أما انت حبيبتي
فإنك رسالة سلام
لمن عرف سرّ اليمام..
أنت.. وأنا..
والقلم والكلمات..
قصيدة ..
كتبها عاشق غريب
ذات وفاء.."
ثم سكتت..
ثم طارت ..
وبقيت أحلق في السماء
وأنتظر حلم الحياة...
بقلمي لمياء السبلاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق