السبت، 8 مايو 2021

قصة البشرية (الجزء الثالث) بقلم الكاتب صلاح الشتيوي/مؤسسة الوجدان الثقافية



 قصة البشرية (الجزء الثالث)

بقلم الكاتب صلاح الشتيوي Écrivain Chtioui Slah
خلق الأرض
كان الطقس جميل اقترحت علي زوجتي شهرزاد أن نذهب في نزهة ربيعية إلى جبال مدينة قربص الجميلة .
رافقنا كالعادة في رحلتنا حفيدي يوسف و محمد شاهين
وصلنا إلى عين ماء طبيعي ساخنة تسمى(عين العتروس)
كان الماء خارج من تحت الجبل يصب مباشرة في البحر ولا يتوقف وكانت حرارتها لا تطاق.
تسائل يوسف من اين تأتي هذه المياه الساخنة التي لا نتوقف و من خلق الجبال و البحار؟.
قلت احفادي الأعزاء أن كل ما ترونه من جمال الطبيعة هي من صنع الخالق العظيم .
قال تعالى:(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سنوات و هو بكل شيء عليم )
.البقرة29.
احفادي بعد الانفجار العظيم مباشرة بدأ خلق الارض والمقصود بالأرض هو الارضين السبع فيرالانجاه الأسفل اي باتجاه نحو مركز الكون.
افدةخلق الله الارضين السبع من الدخان و الماء اي الاشعاع و الجسيمات الأولية.)
أثر الانفجار كان كل شيء متلاصق ق متراكم بعضه فوق بعض اي أن الكل كان متصلا متلاصقا فيبدأ الخلق.
قال سبحانه جل جلاله:(أو لم ير الذين كفروا أن السماوات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما و جعلنا من الماء كل شيء حيا افلا يعلمون )ً "الانبياء 30"
هنا يجب أن نوضح لكم أن السماوات و الأرض كانتا رتقا في بداية الحلق،ثم فتقت السماء الدخانية في مستويات مختلفة من الطاقة،فتشكل اصلا طبقات البناء السماوي.
اما الارض"المادة المظلمة الباردة "فتقت سبعا.
عندما كانت الارض رتقا لم يكن هناك وجود الزرع و الماء و الحيوان و الإنسان ،بل يمكن القول أن مجرتنا و مجموعتنا الشمسية و كرتنا الأرضية لم يكن اي شيء مخلوف بعد.
لقد فتق الله سبحانه هذه من هذه فجعل السماوات سبع والارض سبع.
لقد فصل سبحانه وتعالى بين السماء والأرض بالهواء .
ثم دحا سبحانه الأرض وسواه بعد ايام الخلق الستة و بتمهيدها أصبحت جاهزة لانبات الزرع و لحياة الحيوان.
وأخرج من الأرض الماء والزرع.
ان العلم الحديث اثبت بأدلة دامغة أن الأرض تشكلت من الدخان الكوني و كان الدخان في بداية الخلق منتشر في كل مكان عند تشكل الارض و بعد تشكلها لملايين السنين.
لتعلموا احفادي الاعزاء أن كل شيء في الكون يتكرر فدورة المياه تتكر بنظام قدره الخالق سبحانه ودورة الحياة تتكرر و دورة الأرض كاملة ودورة المناخ على الأرض يتغير كل فصل وبعد مدة محددة كما أن هناك دورة للكونكله و هذا يتجلى في قول الله وقوله الحق سبحانه ما اعظم شأنه :(كما بدأنا اول خلق معايده وعدا علينا إنًا كنًا فاعلين ).
لقد تمكن العلماء من اكتشاف كميات هائلة من المياه في طبقة الوشاح الارضي وهي تساهم في الحفاظ على الحياة
من خلال دورها في تحريك الصفائح التكتونية و نشوء البراكين و توليد التربة.
ان المياه التي تغطي كوكب الأرض تقدر بسبعون بالمائة من سطح الكوكب الا أن هذا لا يشكل الا جزءا من كمية المياه في كوكبنا فالكمية التي تم اكتشفاها هي محبط ضخم تحت سطح الارض وهو مهم ولا يمكن أن توجد حياة على الارض من دونه.
ان هذه المياه التي تم اكتشافها لها دور مهم في نشوء البراكين و التي بدورهاتساهم في نشوء القشرة الأرضية التي نعيش عليها .
ويوجد الماء تحت الوشاح الارضي الذي يبلغ سمكه 4000 كم
ويبلغ وزن المياه 1.5بالمائة من وزن الأرض.
وحسب العلماء فإن عمق المياه يصل إلى 1000كلم في باطن الارض ويبلغ درجة حرارة المياه 1530درجة مئوية .
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق