سجّل فأنا فلسطيني
أحمل غصن الزّيتون بيميني
و الشهّادة محفورة على جبيني
الأقصى هدفي و ديدني
إلى يوم الدّين
خمرتي إباء و عزّة
و النّصر يقيني
فراشي بسط من تراب
وأكلي خبز و زيتون و تين
سجّل فأنا فلسطينيّ
حرفي رشّاش أرفعه
في وجه أعداء الدّين
و جنودي أبجديّة القصيد
ألعب تحت القصف
و أرنو إلى الشّمس
و ربّ السّماء أبدا يحميني
وصوت الحقّ أجمل تلاحيني
سجّل فأنا فلسطيني
خسوفكم و كسوفكم أيها الحكّام
لا يعنيني
أترفّع عن الاستجداء على أعتابكم
يا عبدة العروش و الملاليم
أنشبت أظافري في الأرض
لا أبالي بالعسف و القصف
و نزف الهدوء و هجر اللين
سجّل فأنا فلسطيني
أرضي محروقة موعودة
في صخورها ينبت التين
اسمي تاه عنه اللقب
و جرحي في القلب دفين
أحتضن كلّ ليلة أحلامي
و أستدني الّنصّر في منامي
و أراه في وطني الجميل
و وعلى وقع القصف أنهض
و من النوم لا أظفر الا بالقليل
فهل سينصفنا التاريخ يا ابن أمّي
أم نحن زهور تزيّن
جنّة الرّحمان الرّحيم
وفي هذا لشرف يكفيني
سجّل فأنا فلسطيني
بقلم سهام الشبعان بن حميدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق