ما أروعك أيتها الأم الفلسطينية
كم انت صبورة شجاعة
كم انت قوية ايتها السيدة
الملائكية
كيف تستطيعين ان توصي ابنك
هذه الوصية :
وحين تصل إلى قبرك بسلام ،
بني لا تخجل ولا تخاف واصمد كما صمدت هنا ،
فسيسألونك عن سر مجيئك الباكر
قل لهم وبكل شجاعة :
أصبت بقذيفة كاتمة للصوت
وأنا أؤدي صلاة وأغنية في سبيل
وطني ،
أو قل لهم :
محض موت ليس إلا ، هي رقصة صبي مع حجارة ، فانا لا املك مالا لشراء بندقية ، وهم يودون لو نبيع الزيتون لنشتري البندقية
ان بعت الزيتون ، اكون بعت فلسطين وهل استطيع ان ابيع فلسطين؟
أو قل لهم :
- أنا فلسطيني فقط ، إن خانتك الإجابة ، فهم يعرفون ان الفلسطيني يأتيهم بااااكرا !!!
لله درك ايتها الام
مفخرة انت يا فلسطينية !!!
رفيعة الخزناجي
تونس
هلوساتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق