الأربعاء، 26 مايو 2021

لواعج الأمور / محمد الحزامي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 لواعج الأمور

كيف لا أخاف عليك من جنوني
من حرارة إندفاع الأشواق في عيوني
فكلما إنتابني الحنين لوجودك بين أحضاني
ولمجال ودّي وتداخلك بين مفاصل كياني
تتألّم جوارحي من شدّة اللّهيب
مفرزة إنفعال واهتزاز في الوجيب
فتلهبني الأفكار مناشدة وجودك في السهر
أو عند الركوع والسجود والدعاء والأثر
كما يكون الحال في الإقامة والترحال
أو عند التجول بالفكر والتفكير والمقال
ولكي لايحترق القلب منك و الوجدان
أو نتنقل عدوى لهيب النّار لجمالك الفتّان
حاولي البعد عن مهالك انكار الوجد والحنان
و صواعق التّجنّي على الصبابة بالحرمان
لأنّي أخاف عليك من مشقّة تعب الوريد
وما قد يترتب من توتّر نبض في الشّريد
فكلانا له نفس الاحساس و الشعور
بعد ان تمكن الحب بلواعج الأمور
إذ لا فكاك ولا تخلص من القدر
من جمع وحتّم اللّقاء والخبر
أبو طارق / محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق