من رواية " الهِجْرة إلى مَعْبَد الغُرَبَاء" للكاتب محمد بليغ التركي ترجمها للعربيّة: الأستاذ معز البجاوي
على أي رصيف قد نلتقي يَوْما ؟ المَرْكب القديم يحمل اسمكِ، يَحْتَرِق في ضَبَابِ الحُجُب. قَدْ تسمعين يوما في خلْوَتِكِ صوْتَ الحَرِيق... صوْتَ طَيْف فَنِيَ في الوَجَع ... قَدْ تلعبين يَوْما بِقطعة فَحْم مِن حُطَامِي المفقود، قَدْ تكتبين بها من باب التسْلِيَة أَسْمَاءَنَا على الرّمْل...هَكَذَا حدّثتُكِ عنْ وَجَعِي!!! وجع مَنْ صار يعلم ...من روايتي " الهِجْرة إلى مَعْبَد الغُرَبَاء"
L’exil au Temple des étrangers
ترجمها للعربيّة: الأستاذ معز البجاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق