قراءات
للاديب والشاعر سلمان فراج
قراءة من صورة عابرة
لم يقوَ
كان المدٌّ اقوى:
- (( قشةٌ في الريح لا تملك نِضوا...
لولبت ما لولبَتْ
ثم انطوت
واندفع التيارُ مَلوا)).!..
دمَّعَت عيناه اشفاقاً
وكثَّ الوجهَ من جَهْدٍ
وَألْوَى
قراءة ثانية
لأنك اجملُ شيءٍ بسطتُ يَديْ
وصرتُ دبيب المدى في المدى
وصرتُ رجعَ الصدى
وصرتِ امتدادَ الوجودِ اليْ
تقولين حبًا ، فأفنى به وأفْنيكِ بالحبِّ مما لدي
وحِكْنا زماناً لنا
تدلَلَ في كل نَبْرَةِ وَشْيْ
تمنيتِه أبداً
فهشَّ، وطوًّح من ضَعفا بِيَدَيْ
اقراءة اخرى
حَمَلْتُكِ في القلب نًبْضًا وحبا
وأغْمَضْتُ من نشوتي،
ولما تراختْ يدايَ
وضَيَّعتِني
شكتْ شفتايَ،
فلملمتُ طيبَك فيًّ
وغَيَّبَني ارقُ الشوطِ...
والغربَةِ
وجد
كان صبح وكان مساء
رفرف الصبح بِشْرا وهرول من
دُله ذا المساء
إيه... غيبني الوجد...
أشرقتُ رملا وغيما ونورا وماء
هيَ ذي النفخاتُ زلالٌ وذي
خطوات الزمان آنثيال وذوي
طلعه الصبحُ بُشْرَى تُمَني المساء
أيه...!
كم ... طيب أنت كم طيب
أيها الخالق فيما صنعت!...
عَشِقتُك فيه
وأني أراه بروحي، لقد
شوّهَتْهُ السنون الطوال
الأديب والشاعر سلمان فراج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق