..سجين القبر المتحرٌك
صُفٌِدت السيقان بالحديد
تُقاد الاجساد المحنٌطة
إلى مقابرها المتنقلة
أسقف عارية
ايادي مبتلٌة ترتعش
يحمل المقيمون الجدد
معهم شقاء الوطن
وعلى ناصية الإسمنت البارد
تُجلدُ ظهور المعتقلين
تتيبٌس صدورهم
على كراسي "الباص" الصٌامت
ثمٌة دويٌ ضوء خفيف
بين قضبان الشباك المنفرد
تقتنص الأعين حالات موت شتى
بين الباب الضيٌق
وزحمة العصيٌ فوق الرؤوس
ثمٌة إغماء بين الثنايا
وممرٌات نابلس،
زنزانة تإنٌ بالقلوب المنسيٌة
حطٌت الأقدام المقيٌدة
على أرض النٌقب البعيدة
لم يكترثوا بالموت جلاٌدو "البوسطة"
لم تكفهم أربعة أيام
حتى تنام حواسهم قليلا
هناك..بين المحطٌة والألم
سحابة تنجلي إثر أربعين عاما
هناك.. ميٌت لم ينكسر..
هناك.. ميٌت عاد إلى الحياة.
- الجزيرة الثقافية -
(رمضان ٢٠٢١ ميلادي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق