ــ معـزوفـة الأشـجـان ــ
ــ ــ
بـيـن الـرحـيـلِ ولـوعـتي واللا رحـيـلْ
وحـدي أسـامِـرُ أنْجَـمَ اللـيـل الطـويـلْ
للـذكـرياتِ مـواجِـعٌ في داخِـلي
وقـت الـسُـهـادِ جـراحـها نـبـعٌ يـسـيـلْ
مـنـها إلـيها في هـواكَ حكايـةٌ
وأنـيـنُ شـاعِـرةٍ تُـعـاقِـرُهُ بـلـيـلْ
حـتى الـقـصـيـدَةُ تـرفـضُ أنْ تـنـحـني
قـدرُ الـمـشاعـرِ أنْ يكـون لـهـا صـهـيـلْ
قـدْ أبْحـرَتْ في الـتـيْـهِ نـغـمَـةُ لحـنها
ومع الـريـاحِ شِـراعـهـا أبـدا يـمـيـلْ
نـبـضي الـمُـسـافـرُ في الـوريـدِ مع دمي
في كـل ثـانـيـة يُجـاوِزُ ألـف مَـيـلْ
وأنا الأسـيـرةُ في هـواكَ عـلى الـمـدَى
وإلى الأنـا يَـنـعي الأنـا وجـدي الـقـتـيـلْ
والـشـوق تـفـضحُـهُ الـعـيـون بـدمـعِـها
إنْ زارهـا طـيـفُ الـهـوى وقـت الأصـيـلْ
أوْتـارُ قـافـيـتي تجـودُ بـنـغـمَـةٍ
مـعْـزوفـةُ الأشـجـانِ مـنْ آهٍ جـمـيـلْ
يـا أيـهـا الـعُـمْـرُ الـمُـرافِـقُ رِحْـلـتي
ما لي سِـواكَ في الـهـوى فـردٌ خـلـيـلْ
تـوقـيـتُ قـلـبي يـا أنـا مُـتـوَقِـفٌ
بـيـن الـرحـيـلِ ولـوعـتي واللا رحـيـلْ
ــ ــ
الشاعرة : ناجية فتح الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق