الأحد، 18 أبريل 2021

نارُ الهَوى /حسام علي المصري/مؤسسة الوجدان الثقافية


 خاطرتي بإلقاء صوتي ودون صدى استوديو(نارُ الهوى في الحشا تُضرَمُ)

نارُ الهَوى في الحَشا تُضرَمُ
تَأكُلُ الرُّوحَ بنَهَمٍ ولا تَرحَمُ
لي قَلبٌ على الفِراقِ مُسقَمُ
مُذ تَرَكَهُ الخَليلُ وهو يَتَأَلَّمُ
عَينايَ تَنثُرُ التَّوقَ دونَ قَلَمُ
لا داعي التَكابُرُ أُنطِقُ الكَلَمُ
أَينَ المَفَرُّ وحَبلُ الوِدِ مُعدَمُ
وقَلبي مُضرَمُ لغَيرِهِ لا يَلأَمُ
إِنكَسَرَ العُمرُ والجَسَدُ يَنهَرِمُ
إِنكسَرَ القَلبُ فُتاتُهُ لا يُلَملَمُ
وما نَفَعَ عَودِهِ كِلانا سَيَتَأَلَّمُ
وما النَّيلُ مِن لُقاهُ إِلاَّ النَّدَمُ
قلم-الحياة
حسام علي المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق