الاثنين، 5 أبريل 2021

لاتحزني/حميد جاسم الطائي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 لاتحزني

لاتَحْزَني لاتبْكي لاتَسهري لا
ينفَعُكَ الحزْنُ و السهر والأرقُ
إضْحَكي حتى يَنحّني لَكِ الياسْمِينُ والقُرُنفلَ يَبتسِمُ بثغركِ والحَبقُ
أنتِ كتابُ ٱللّهِ بعد إنجيلهِ
يَفْتَخرُ ٱلبَشرُ إن بِكِ نَطقوا
دَعِيهمْ يَقولونَ عني ملّحدٌ
فإن بكَ إلحادي يُثمرَ وَيْورق
واللّهِ لستُ بِهمْ مُباليا أبَداً
وإن وَضَعوني بجهَنمٍ فأحْرَقُ
سَوفَ أكتْبكِ شعْرَ غزلٍ كقيس
وسأفتخرُ بك كأنني الفرزدقُ
سَأَجعَلُكِ أسْطورَة الهوى مُخَلّدةً
وَيَشعَ منك ميلاد الحُب ويَنبثق
وأغَيّرَ قانون الكونَ من أجلكِ
وأجعَلَ الشمْسَ من جَبينِكِ تُشرق
يا أجمَلَ إمْرأةً أحَبّها قَلبي
دَعيني أموتَ على صَدْركِ وأئتلق
ياعشْتارَ وَبَلقيس أنتِ وسحْرُهمْ
وَعَبلةٌ وليلى والليلُ والأرقُ
سنون العشق لم تنتهِ يا فتنتي
عندي ما زلتْ كالطفْلِ أتَسَلقُ
لِمَ أعيشُ على ذكْراك ناحلاً ؟
لأنني بغيرِ أنفاسِكِ لا أشهق!
حميد جاسم الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق