أَحْبَبْتُ الشَّغَبَ غِنَائِيَّةً
لْخَالِدَالْعِيسَى الصَّوَافِطَةِ فِلَسْطِينَ
قَالُوَايَاشَاعِرْ
لِمَ الْغَضَبْ ؟
هَوْنْ عَلَيْكَ
وَأَنَسَ التَّعَبُ
سُوقُ عُكَاظِ مَاعَادِيجِدِيٌّ
بُعْدَأَنْ خَرَّبُوا الْمِرْبَدَ وَحَلَبَ
مَاأَنَامِمَنْ يُحِبُّ الشِّعْرَ
لَكِنْ غَصَّتْ فِيهِ حَتَّى الرُّكْبِ
عِشْتُ الشَّوْقَ وَالْحَنِينُ
لْقُدْسِيْ تَاجِ الْعَرَبِ
وَفِي قَلْبَي حُزْنٌ دَفِينٌ
لِمَنْ قَطَعُوا وَشَائِجَ النَّسَبِ
سُئِمَتْ حَيَاةُ الْخَانِعِينَ
وَسَئِمَتِ الزُّورُ وَالصَّخَبُ
وَلَسْتُ جَزُوعًا وَلَكِنَّنِي
لِاأْبِيعَ مَوْطِنِي بِنَفِيسٍ مِنَ الذَّهَبِ
دُنْيَا تَزَخْرْبَمَالَاأَرِيدْ
وَأَرْضٌ تَمُوجُ بِأَبِي جَهْلٍ وَلَهَبٍ
أَنَالَسْتُ مِمَّنْ يَعِيشُ الْأَوْهَامَ
وَيَقْضِي عُمْرَهُ بِدُونِ سَبَبٍ
أَنَاشَاعِرُ أَبْعَثُ الٱمَالِ
وَأَزْرَعَ الْأَحْلَامِ نَخْلًا وَزَيْتُونًا وَعِنَبِ
وَأَبْذَرَقَمْحَا طَيبُ الْمَذَاقِ
وَأَنْشَدُوطْنَا أَحْرَقُوهُ بِلَهِيبِ الْخَطَبِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق