الأحد، 18 أبريل 2021

الرؤية /وليد سترالرحمان/مؤسسة الوجدان الثقافية


 الرؤية

-------------
يقف القطار
بعد مدة من السير
يتوقف
محطة تجبره
مسافر ينزل
لا ركاب
هنا
بحكم الزمن
و ظرف السفر
و غاية المسافر
فالهدف
مدينة فاضلة
روضة
خلف جبل
في أعلى القمم
محطة
تلزمه
أن يستعيد النفس
بشر
يجدد طاقاته
يمول نفسه
يراجع تاريخه
يسترجع
يتذكر
أن
من الركاب
من غشه
قرصان يحتال
فالنظام مازال فيه
حكم البيزنطي
قانونه
أوتاره
و بيزنطة
سقطت
منذ مئات السنين
لم تعد تجدي
لا جديد يذكر
كراسي مدنسة
دنسها الأحمق
ظن أنه الأحذق
و أن القطار
ليس له
فلابد من العبث
غش
يثريه
يغنيه
لا هم الأخر
همه
ليس فيه من دمه
و لا حتى شبله
هو شبل جاهل
أحب الرذيلة
غير معطفه
زين جسده
أمسى شبله
و الأنثى
بما أخذت
مدرسة
و الأنا
أحب قناطير الفضة
ملك
على عرش هاري
فكل الرعية تحتال
ترى
هل هي بوادر ثورة
محطة تجبر القطار
أن يتوقف
أن يجدد النفس
وركاب
تنزل
بحكم الزمن
و ظروف السفر
و غاية المسافر
فالهدف
مدينة فاضلة
هكذا وطني
أبناءه
ثورة
دون دماء تتقاطر
نريده مطرا
يروي الأرض
يسقيها
تخرج السنابل
مملوءة
سليمة
تغذي الجسد
تجدد النفس
ليستمر القطار
في سيره
نحو حبيبتي
مدينة حبيبتي
فالغاية
حبيبتي
-----------------------
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق