الأحد، 18 أبريل 2021

دار / عبدالمنعم عدلى..مصر/مؤسسة الوجدان الثقافية


 دار

عبدالمنعم عدلى..مصر
دار العمر
تاهت من الظلم
وتاه الولد
ومات ساكن الدار
منذ الثمانية
بعد الأربعين
ومات كل مسكين
وسكن الدار العويل
واليوم كبر الصغير
والعمر ثمانية
بعد الخمسين
والحجارة سبيل
المسكين والضعيف
وشاهد الدار
وقال كلمينى يادار
فأنت من سكن حشايا
فقالت الدار
تعال وتأمل جدرانى
فرأيت دموع دارى
تكسوا الجران
وعليها دماء أجدادى
والظلم مكتوب
على الحيطان
وشعاع البارود
محفور على الجدران
أخذوك يادار
ومات السكان
تحت التراب
وأكل اللحم الغربان
أين الأهل
أين الجار
عندما سكن
الصحارى أصحاب الدار
جئتم من بعيد
حفاة عراة
لتسكنوا الدار
فى أرض الميعاد
بكرة آت وعلى
أحرف الصراط
(لاينفع مال ولابنون)
وتدفعوا على
جمرة النار
حقوق الصغار
دار يادار
بكرة جايين
نسكنك يادار
ونطرد منك الأشرار
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق