أشهد أنّي أحبّك..فوق المحبة
الإهداء: إلى تلك التي أرخت جدائلها في سكوني
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن -نهدك-عيني
وأهملت شكوى الصدر المعطّر
فلا تحسبي..أنني لا أراك
فحتى الضرير..
بالقلب يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبّك فوق المحبة..
لكن
دعيني أراك كما أتصوّر..
محمد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق