الأحد، 18 أبريل 2021

مساء رمضانيا عابقا بنفحات من الإيمان / الأم فوزية/مؤسسة الوجدان الثقافية


 مساء رمضانيا عابقا بنفحات من الإيمان

إن كل أمة تجترّ ماضيها وترفع تقديرها له وفخرها بالانتماء له إلى درجة التقديس هي أمة لم تتخط مرحلة الجنين الذي لا يحيى إلا من خلال ذلك الحبل السري الذي يربطه بأمه والذي قضى الخالق بقطعه في مرحلة معينة ليصبح ما يربطه بأمه هو البر والتقدير والاحترام. لا التقديس .
عل المراقب لأحوال شبابنا وحتى كهولنا يلاحظ أنه اصبح عندنا للأسف نوعين من المواطنين إما مقدِّسا للماضي ولرموزه ولا يقبل فيه لا نقدا ولا وتوضيحا
أو نوع ثان مُنبتّ عن كل ماضيه .خجل من أسلافه محتقر لتاريخه وحاضره و يائسا من مستقبله..
وربي يصلح الحال
مع تحيات الأم فوزية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق