جراح وطن
من العدوان ام ظلم الأعادي
غدت كل المواجع في بلادي
من المسئول عن قتلي وجرحي
وعن دم يسيل بكل وادي
من المﺴئول عن وطنا جريحا
به النيران زادت اتقادي
من المسئول عن كل المآسي
وعن بؤسي وحزني واضطهادي
لما المتنازعين على الكراسي
من حاكم الى منصب قيادي
تغنوا بإسمه شغفا وعشقا
وباعوه كسلعة بالمزاد
اظن جميعهم تجار حربا
ولكن لا حياة لمن تنادي
فكل مواجعي زادت تباعا
وكاد القهر يعصف بالفؤاد
وصار الموت في بلدي شعارا
يحول كل حي الى رماد
نفذ صبري واحلامي تلاشت
وزادت حسرتي ونفذ مدادي
الى ملك الملوك رفعت كفي
يفرجها على كل العباد
بقلمي /ابو مشتاق علي التلومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق