السبت، 27 مارس 2021

عابر ضال/القاص/خالد محمد/مؤسسة الوجدان الثقافية


 قصة(عابر ضال)

اشرقت الشمس وتنفس الصباح وصاحت الديكة،امتلئت الارض بالناس وتلاصقت الايدي ،مر الوقت كالصاروخ واقترب وقت الظهر،امتلأت المساجد بضيوف الرحمن،اذن المؤذن:(حي علي الصلاة حي علي الفلاح).مر درويش القرية مقهورا متمردا،وقت الصلاة زاحم الامام واصر ان يؤم المصلين،ساد هرج ومرج،جذبه الامام من ذراعه فخرج كم جلبابه الرث،فانكشفت ذراع مشوهة،اخذ يهدر بكلام غير مفهوم في وجه الامام،الي ان صعقه بقوله:(ذراعي ياهذا!).ضاعت كلماته وسط ضجيجهم وتدافع بعضهم لاخراجه قائلين:(لاوجود لعابر ضال بيننا).وبالفعل لفظه المسجد،كان وجه الامام في لون الدم،والبعض انتعلوا النعال وخرجوا دون صلاة.
القاص/خالد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق