عفريت من الجن
يستغيث من الحمم
صاح لامتصاص غضبي
وقال يا صديقي
دع عنك طريقي
ومن جهلك أنقذني
فقد تعبت كثيرا
همومك ياعابث
هي من تصحبني
فكل منا غير الأخر
والدنيا طريق المتاعب
أعلنت الحرب لتحاسبني
النفس فاقت لمنعي
وهي أقدر أن تبعدني
فلا تغضب وأنزل
عنك عبادة الوثن
فليس بيني وبينك
إلا السلام لو جف
حبرك من قلمي
// عبدالله النجار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق