احتراق
................... ......................
/
:
مسرعاً نحو الخلاص
كورقةٍ صفراء
فقدت الأمل
في تشبثها بغصنٍ يابسٍ عجوز
اقوم هذا الصباح
ترافقني هواجسٌ باردة
في تمام الساعة التاسعة
يرافقني ظلي
رغم غياب الشمس
شيئ من الفزع الحارق
يملأ جوفي
يسير معي يمسك بيدي
يعدني بأن يظل
معي في بحبوحةٍ حتى
آخر الخراب !
رغم انني مازلتُ جائعاً
للغناء
أطعم الحب أجمل الأحلام
فوق وسائد الليل
إلا أن الجوع كافر
و لا يهدأ حتى يقضم
وردة القلب
بعد منتصف الليل
كنت بإتجاه البحر
هذا الكائن الصديق
رفيق الغرام و الغرق اللذيذ
بعد ليلةٍ كان للخراب فيها
شواءٌ برائحة الكوابيس
ألقيت بكل ما في القلب
من حطبٍ لأحلامٍ رطبة
على ظمأ الرمل
في وجه الريح
حين لم تفلح النار الخجولة
في إشعال سكينتها
على آسرة الليل النائح
ألقيت كل الذنوب و الخطايا
على رملٍ نازف بملح التأوهات
و انفاس الغرقى الدراويش
و لم أخبر جارتي
أنني مازلت اسير البحر
اجمع كل الأحلام اليابسة
عند كل سفرٍ غريق
من أجل مزيد
من الاحتراق حتى لا يموت الحب
و تنطفىء اجنحة الدخان !
/
مفتاح البركي
23 / مارس .. آذار / 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق