شـــآميــة ٌ على سن ورمحين
أهــواك ِ يا ذات َ اللمى الشاميِّ شابَ الشهدُ ريقه ْ
إني خفضتُ جــوانحي فتنزهي هذي حديقــه ْ
والقلب ينبض في يديك ِ صنيعَ صحبتنا الوثيقهْ
هو ذا يرفُّ مخضــّباً بالشعرِ والشيم ِ العتيقه
شيم ٌ تكاد تموتُ في زمن ٍ عــواصمه ُ فــَروقه ْ
أمّا الوجــوه ُ فليس من ماء ٍ بها حتى تريقــه ْ
بذلت ْ كرامتها سدى ً فتلبدت ْ فغـــدت ْ صفيقه ْ
****
بالله يا ذاتَ اللمى الشاميِّ أين هي الحقيقه ْ
بالله يا ذاتَ اللمى الشاميِّ أين هي الحقيقه ْ
والصدقُ أف ٍّ كم مسيلمة ٍ ينازعنــا طريقــه ْ
يزهو وأسرابٌ من الغربان ِ ناعقة ٌ نعيقـــهْ
فجماجم قرض التملــّقُ لبــَّها فخوتْ محيقــهْ
وهوتْ على قدم اليهود ِ تنيخُ هاماتٍ معوقه ْ
رممٌ فلو أسمعتــَها نبضَ الحياة ِ فلن تطيقهْ
رممٌ وتحسبُ نفسها شيئاً ألا انكفئي سحيقهْ
وتمرَّغي في العار وانتسبي له نسبَ الشقيقهْ
بل أنت ِ دونَ العار منزلة ً فلست ِ به خليقهْ
المحــب لكـــم جبران الصـــافي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق