الاثنين، 3 أغسطس 2015

الحُبُّ ♥ مِنْ ♥ اِلْزَمْنَ ♥ الجَمِيلْ ........ بقلــــــــــــــــــم / محمد موسي

 الحُبُّ 
 مِنْ 
 اِلْزَمْنَ 
 الجَمِيلْ 

لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّى قَادِرٌ علىَ مُثُلِ هَذَا الحُبْ
وَلَا أَنَّي قَابَلْتُ يَوْمــاْ مَثَلُكِ وَمِثْلَ ذَلِكَ القَلْبْ 

تسللتيِ إلىَ هَذَا الزَّمَانُ مِنْ الزَّمَنِ الجَمِيلْ
واحتفظتيِ بِكُلِّ مَلَامِحَ زُمَّنكِي هَدِيَّةُ للخليلْ 

أَنِيقَةٌ كا أَمِيرَةُ خَرَجَتْ مِـنْ بَيْنَ صَفَحَاتِ كِتَابْ
تَعِيشَ الحُبَّ مَعَي بِصِدْقٍ وَبَسَاطَةٍ وَبِلَا عِتَابْ

جَاءَتْ إِلَى هَـــــذَا الزَّمَنِ بِعِطْرِ زَمَنِ المُحِبِّينْ
وَتَبْكِي عَلَى زَمَانِنَا وَمِنْ تَرْكٌ حَيَاةَ العَاشِقَيْنْ

نَظَرَتْ إلىَ وَقَالَتْ أَتَحَدَّاكَ هَلْ قَبِلْتَ التَّحَدِّيِ
وَأَتَحَدَّاكَ إِذَا قُلْتَ بِغُرُورٍ كُلُّ مَــا تَقُولِي عِنْدَيِ 
 
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ تتحدانيِ فِي مَاذَا وَلَكِنْ قُلْتُ مَا بِدِّيِ
فَضَحِكَتْ وَلَمَّ أَسْمَعُ مِثْلَ هَذِهِ الضِّحْكَاتُ فِي عُمْرِيِ
.
وَقَالَتْ أَسْتَطِيعُ أَنَا أَنْ أُعَلِّمَكَ غَيْرَ عِلْمَكَ
وَأُخْرِجُكَ بِحُسْنِي وَدَلَالِيٌّ مِنْ كُلِّ حُلْمِكَ 
 
وَأُعَرِّفُكَ أنا غُيُرٌ وَأَكْثَرُ مِمـــــاَ تعِرف مِنْ العُلُومِ
وَأَتَحَدَّاكَ أَنْ تَكُونَ تَعَلَّمْتَ مِنْ فَبَلِّ هَذِهِ الفُنُونِ 

قُلْتُ لَهَا أَمَّا العِلْمُ وَالمَعْرَفَةُ فَهُمَــــا عَمَلِيِ
وَلَا أُجِيدُ غَيْرِهِمَا فِي عُمْرِي لِأَكْسِبَ رِزْقِيِ 
 
طوفتُ الدُّنْيَا شَرْقًا وَغَرْبًا لِأَحْصُلَ عَلَيْهِمَا
وَعَبَرْتُ بَحَّارًا وَتَخَطَّيْتُ جِبَالًا مِــنْ أَجْلِهِمَا
 
فَضَحِكَتْ هي وَمُلِئَتْ مَا حَوْلَي سَعَادَةٌ بِتِلْكَ الضِّحْكَاتْ
ثُمَّ اِبْتَسَمَتْ وَأَنَا أُذَبِّحُ أَمَامَهَا مِــنْ رَوْعَةِ هَذِهِ البَسَمَاتْ

وَقَالَتْ قَرَأْتُ لَكَ مَرَّةً عَــنْ الموناليز وَإِعْجَابِكَ بِهَا
وَكَيْفَ أُبْدِعَ ليوناردو دافينشىِ فِي رَسْمِ وَجْهِهَا 
 
هَلْ كِلُّ مَنْ يَرَى هَذِهِ الصُّورَةَ يُمْكِنُ أَنْ يَفْهَمَهَا 
قُلْتُ لَا قَالَتْ هَـــلْ هَذَا الجَهْلُ يُفْقِدُهَا جَمَالَهَا

قُلْتُ لهــا لَا قَالَتْ كَذَلِكَ أَنَا ثُمَّ صَمَتَتْ بِدَلَالَ جَمِيلْ 
وَعُرِفْتُ مَا كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَهُ وَقُدِّمَتْ عَلَيْهِ الدَّلِيلْ

 
 
 أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق