الخميس، 6 أغسطس 2015

وعَـذَرْتُهُ لما تساقطَ دمعُهُ .................... بقلـــــــــــــــــــم / "كريم العراقي"

وعَـذَرْتُهُ لما تساقطَ دمعُهُ
ونسيتُ أياماً بها أبكاني
وأَخذتُهُ في الحضنِ أَهمسُ راجياً
جمراتُ دمعك أيقظتْ نيراني
أتريدُ قـتليَ مرتـينِ ألا كـفى
فامنعْ دموعَك واحترمْ أحزاني
لا صبرَ لي وأنا أراكَ مُحَطّماً
يا من يُجرّح دمعُهُ أجفانـي
تغريك فيّ يا مشاكس طيبتي
فأنا سريع العفو والغفرانِ
بيـديكَ تحملُ وردةً مُـبتلّةً
دعني أكفكفُ دمعَها بِحناني
ولكَ السماحُ وحيدَ عمري خالصاً
واقـسمْ بأنَـك لن تكونَ أناني
وبأنْ تعودَ كما عرفـتُكَ أولاً
قلباً بريئاً طاهرَ الوجدانِ
الحبُّ صعبٌ.. لغـزهُ في عـمقهِ
فالجذرُ يحملُ أثقلَ الأغصانِ
أغصانُنا كم قُطِّعَتْ وتكسّرتْ
لـكنها عادتْ بزهرٍ ثاني
فأنا وأنتَ كبلـبليـنِ تـآلفا
وتحالفا في السعدِ والأحزانِ
أنا بيتُ قلبِكَ في الفصولِ جميعِها
يا مـنزلي ووسـادتي وأماني
فعلى يديَّ أعدتُ روحَكَ طـفلةً
وعلى يديكَ قد انتهى حرماني
أنا لم أُصـادفْ توأماً كـقلوبِنا
من حضرموتَ إلى رُبى لبنانِ
.
.
لِـ الشاعر "كريم العراقي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق