جئتك أشكوك أوجاعي
كنت في صمت
و في مقلتي تحجر
الدمع و إحتار السؤال
بحرقة كنت أدعوك
علّك تطفئ لهيب
الشوق
لحظات الوجد
تحتل أحداقي
أبث أوجاعي
و أصغي لفؤادي
يردد في العمق ألف سؤال
رمقتك بعين ..متيمت بهواك
صمت الدهر لحين
و فؤادي في قرار الموت غارق
و يمر اليوم عام منذ هجرت
أوطاني
جرحي الدامي برغم العمر يمضي
أي قدرا بعد الغياب و الهجر
گأنك من بين لهيب الشوق
و نبض الصمت
طيفك توغل في الروح
و أنت هنا بين الوهم و الحلم
مالي أجسد طيفك
في وحدتي
و جئت أبثك أوجاعي
و حيرتي...
أرقب الفجر يلوح
حاضنا شوقي إليك
و إحتراقي
يرف الجفن يسأل
من خيوط الوهم...
هذا أنت أم أنت سراب
أوجاعي...
بقلمي لؤلؤة قرطاج
نائلة فرج الرياحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق